أي بدر كمال
الشاعر: عمر الأنسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة
«أي بدر كمال» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أي بَدر كَمال — فاقَ القَمرين
اِفتنت دَلال — ذات الخَفرين
وَالجيد لجين — يا قُرَّة عين
لا رابك بَين — أَفديهِ غَزال
كَالغُصن رَطيب — قَد حازَ جَمال
بِاللُطف عَجيب — في الخَدّ لَهيب
لِلقَلب يذيب — وَالدَمع صَبيب
حَيّا الندمان — يَسعى بِكؤوس
شادي الأَلحان — من حان قسوس
فاِستجلِ عَروس — يا بَدر شموس
أَحييت نُفوس — أَنعم بِوصال
يا ظَبي كَفاك — ما كانَ حَلال
قَتلي بِجفاك — قَد تَمَّ صَفاك
فاِسمح بوفاك — كَي أَلثمَ فاك
هَل سحر جُفون — أَم وَقع سِهام
أَم سَيف مَنون — أَم رُمح قوام
في القَلب أَقام — وَجداً وهيام
مِن نار غَرام
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الندمان: النَّدْمانُ : النَّادِمُ/ هو نَدْمانُ سَدْمانُ، أي نَادِمٌ مُهتَمٌّ، مؤ نَدْمانَةٌ ونَدْمَى ج نَدَامَى.
- باللطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
- دلال: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
- رابك: رأب: رَأَبَ إِذا أَصْلَحَ. ورَأَبَ الصَّدْعَ والإِناءَ يَرْأَبُه رَأْباً ورَأْبةً: شَعَبَه، وأَصْلَحَه؛ قَالَ الشَّاعِرُ: يَرْأَبُ الصَّدْعَ والثَّأَى برَصِينٍ، ... مِنْ سَجَايا آرائِه، ويَغِيرُ الثَّأَى: الفسادُ، أَي يُ …
- رطيب: الرَّطِيبُ : النَّاعِمُ اللَّيِّن؛ هذا غُصْنٌ رطيب/ قضى في بلده عيشا رطيبا أي هنيئا.