الحادي صاح

الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة دينية

«الحادي صاح» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحادي صاحْ ... من شدةِ الأمورْ

لو صبت جناحْ ... للمصطفى نزورْ

لو صبت الآنْ ... نمشي خديمْ مطيعْ

مع الركبانْ ... أني عاشقٌ وَليعْ

تذهب الأحزانْ ... إذ نرى البقيعْ

ثم نرتاحْ ... ودمعتي تفورْ

لو صبت جناحْ ... للمصطفى نزورْ

لو صبت نعزمْ ... ونودع ناسي

وماء زمزمْ ... فيه نبلغ ساسي

نَفرحْ ونغنمْ ... حين نشربْ كاسي

ننظر بنظره ... وتزولْ إِنكاري

يا ربْ زوره ... للنبي الهادي

ياربْ عِينْ ... من لا له جناحْ

والقلب حزينْ ... ملازم النواحْ

يطلبْ في الحينْ ... زورة سيد الملاحْ

في مسا وصباحْ ... حادي الحمول يقولْ

لو صبت جناحْ ... للمصطفى نزورْ

مَنْ هُو في غفلا ... انتبه من منامكْ

العمرُ ولي ... وأنتَ في عصيانكْ

بادرْ في رحلا ... من ديارْ سكانك

بادر وأعزمْ ... للنخيل والوادي

يا رب زوره ... للنبي الهادي

يامن يعشاقْ ... يعشاق مليحْ أصولْ

يتبع الأنياقْ ... ويشدْ في الحمولْ

فعسى يلحاقْ ... بروضةِ الرسولْ

نوره الوضاحْ ... يا مبدعه بنورْ

ولو صبت جناحْ ... للمصطفى نزورْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • البقيع: قوله تعالى: ﴿كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ﴾ [النور : 39] . والقِيعُ والْقَاعُ: المستوي من الأرض، جمعه قِيعَانٌ، وتصغيره: قُوَيْعٌ، واستعير منه: قَاعَ الفحل الناقة: إذا ضربها. (مفردات الراغب)
  • الحادي: لحد: اللَّحْد واللُّحْد: الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ موضِع الْمَيِّتِ لأَنه قَدْ أُمِيل عَنْ وسَط إِلى جَانِبِهِ، وَقِيلَ: الَّذِي يُحْفر فِي عُرْضه؛ والضَّريحُ والضَّريحة: مَا كَانَ فِي وَسَطِهِ، وَال … (لسان العرب)
  • الركبان: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه … (لسان العرب)
  • تفور: تفر: التِّفْرَةُ[[. قوله [التفرة] بكسر التاء وضمها وككلمة وتؤدة كما في القاموس]]: الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأَنف فِي وَسَطِ الشَّفَةِ الْعُلْيَا، زَادَ فِي التَّهْذِيبِ: مِنْ الإِنسان، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ … (لسان العرب)
  • خديم: خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غُلَامًا كَانَ أَو جَارِيَةً؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا: مُخَدَّمون ثِقالٌ فِي مَجالسهم، ... وَفِي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتَّ … (لسان العرب)
  • مطيع: طيع: الطَّيْعُ: لُغَةٌ فِي الطوْع مُعاقِبةٌ. (لسان العرب)
  • ناسي: (أَسَيَ) الْهَمْزَةُ وَالسِّينُ وَالْيَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الْحُزْنُ؛ يُقَالُ: أَسِيتُ عَلَى الشَّيْءِ آسَى أَسًى، أَيْ: حَزِنْتُ عَلَيْهِ. (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • مطبوع مطبوع
  • شويخ من أرض مكناس
  • طابت أوقاتي
  • ما راحتي
  • من أحسن المذاهب
  • حبيبي مالو ثاني
  • في مقصدي ومرادي
  • محبوبي قد تجلى