أشكو لذي الإحسان عبد المحسن

الشاعر: أبو بكر بن مجبر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أشكو لذي الإحسان عبد المحسن» من شعر أبو بكر بن مجبر، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ — فلعلهُ يرثي لما قد مسني

إني شعفتُ بدله ودلاله — وبحسنِ منظره وإن لم يحسنِ

ظبيٌ غريرُ الحُسنِ طُرَّزَ خدَّهُ — بالجلنار وغضَّ نورَ السوسنِ

ريمٌ حوى ظرفاً وحُسناً جامِعاً — نطَقَت بما يَحوي جَميعُ الألسُنِ

فعساه يرحَمُ لوعتي وصبابتي — ويسيرُ بالإِحسانِ عبدُ المُحسِنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السوسن: سوسن: السَّوْسَن: نَبت، أَعجمي مُعَرَّبٌ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ وَقَدْ جَرَى فِي كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ الأَعشى: وآسٌ وخَيْرِيٌّ ومَرْوٌ وسَوْسَنٌ، ... إِذا كَانَ هيزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّما وأَجناسه كثيرة وأَطيبه الأَبيض.
  • بالجلنار: الجُلَّنَارُ : زهر الرّمان (معـ).
  • بدله: [ب د ل]. "يَرْتَدِي بَدْلَةً جَدِيدَةً" : كِسْوَةً، حُلَّةً.
  • طرز: طرز: الطِّرْزُ: البَزُّ وَالْهَيْئَةُ. والطِّرْز: بَيْتٌ إِلى الطُّولِ، فَارِسِيٌّ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَيْتُ الصَّيْفِيُّ. قَالَ الأَزهري: أُراه مُعَرَّبًا وأَصله تِرْزٌ. والطِّراز: مَا يُنْسَجُ مِنَ الثِّيَابِ لِلسُّلْطَ …

قصائد ذات صلة

  • يا قلب ما للهوى ومالك
  • ألا مقت الله سعى الحريص
  • لا ذنب للطرف إن زلت قوائمه
  • وبكر من بنات الدوح حبلى
  • وأغيد من أبناء لحظة شادن
  • ليت الشباب الذي ولت نضارته
  • أجل الأسى فأسل دم الأجفان
  • أسائلكم لمن جيش لهام