ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثارقد عاد في غابه الضّرغامةُ الضاري
إن كان أوردهُ البأساءُ مورِدَهفقد تداركنا منه بإضرار
أتى ليمحو بالحسنى إساءتهكما أتى مذنبٌ يدلي بأعذرِ
وما حلا مِنهُ صابٌّ كانَ جرعهوإنما شابَ إحلاءً بإمرارِ
لما رأيت انصرافَ القوم قلت لهميلقى الرزايا مَنِ استحيا منَ العارِ
ما مات مَن مات والإِقدامُ يُورِدُهُوإنما ماتَ حيا كُلُّ فَرارِ
قالوا ردوا باقتحام البحرِ عن غُرَرٍوالموتُ يُدلي بأنيابٍ وأظفارِ
فقلتُ هيهاتِ مِقدارٌ جرى فَقضىبما قَضَاهُ ولا رد لمقدارِ
إن الحمامَ الذي في البحر غالَهُمقد غال عثمانَ ذا النورينِ في الغارِ
نيرانُ حربِ بموج البحر قد طفئتوَهيَ الموائدُ بينَ الماءِ والنارِ
كانت رزايا أثارَت طِيبَ ذكرُهُمكالنار تلفُحُ في الهندي والغارِ
ما عز عند امرئ مقدارُ ذي كرمٍإلا رأى فيه قنطاراً كدينارِ
عن القصيدة
«ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار» من شعر أبي بكر بن مجبر، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.