من لم يؤدبه تأديب الكتاب فما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَالَهُ بغيرِ ذُبابِ السيفِ تأديبُ
إنّ الخلافةَ لا تشكو بمعضلةٍوالحافظُ اللَهُ والمنصورُ يعقوبُ
مشمِّر البُرد للحرب الزبونِ وقدضفت عليه من التقوى جلابيبُ
فالبيضُ منهنَّ مسلولٌ ومدخرُوالخيلُ منهنَّ مركوبٌ ومجنوبُ
وليس يظفرُ بالغايات طالبُهاإلا إذا قُرِعَت فيها الظنابيبُ
للحرب جلُّ مساعيه وما تَرَكَتمنه الحروبُ تهادَتهُ المحاريبُ
إن كانَ عَربَدَ في الأعداءِ صارمُهُفإنَّهُ لرحيقِ الهامِ شِرِّيبُ
قد حَصحَصَ الحقُّ إنَّ النصرَ يَتبَعُهُفكان من أنفُسِ الكُفَّارِ تَكذيبُ
لَقَد عَدَتهُم عَنِ التَوفيقِ شقوتهمإن الشقي على التوفيق مغلوبُ
ما غر قفصَةَ إلا أنها اجترمتفلم يكن عندَ أهلِ الحُلمِ تَثريبُ
ما بالها زار أمر اللَه حوزتهافلم يكن عندها أهل وترحيبُ
توهمت أن أهل البغي تمنعُهاوقلما حَمَتِ الشهدَ اليعاسيبُ
تلك البغي التي خانت فحاق بهاوبالزناة بها رجمٌ وتعذيبُ
قد فضَّ شملُهُم عنها وقد نعبتفيها من الحين غربانٌ غرابيبُ
أبى يردُّ سليماً ما يباشرُهُوفيه للنفسِ ترغيبٌ وترهيبٌ
هذي أعاديه قد صارت مُقَسَّمَةًعلى البلايا فمقتولٌ ومَسلوبُ
ترمي المجانيقُ بالأحجار فضلة منرمتهمُ منهم الجردُ السراحيب
من كلِّ ملمومةٍ صَمَّاءَ حائمةٍعلى النفوس فتصعيدُ وتصويبُ
يقول مبصِرُها في الجوِّ صاعدةًهذا بلاءٌ على الكُفَّارِ مَصبوبُ
تَمَهَّدَ الأَمرُ في أكنافِ دولتِهِحتّى تآلف فيها السَّخلُ والذيبُ
عن القصيدة
«من لم يؤدبه تأديب الكتاب فما» من شعر أبي بكر بن مجبر، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.