قلائد فتح كان يذخرها الدهر

الشاعر: أبو بكر بن مجبر · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«قلائد فتح كان يذخرها الدهر» من شعر أبو بكر بن مجبر، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ — فلما أردتَ الغزو أبرَزُها النَصرُ

فها هي مذ جدَّت ركابُك تنبري — سِراعاً فَمِن أفراحِها الشفعُ والوُترُ

فدونكها منسوقةً فلشد ما — تسابقَ فيها نحوك البرُّ والبحرُ

هو الفتحُ يا مولايَ ما فيهِ مريةٌ — ولا لليالي في تعذرِهِ عُذرُ

أفي الصبحِ شكٌّ أنه لمصبحٌ — وقد غاضتِ الظلماءُ وانفجرَ الفجرُ

أتتكَ أسارى الرومِ وَهيَ أقلُّها — فَمِن فَضَلاتِ القَتل ينتجِعُ الأسرُ

وما كان قبلَ اليوم سهلاً مرَامُها — ولكن علا الإسلام ما تضَع الكفرُ

وما زلتَ تدنو كلَّ يوم مسافة — إليهم ويهوِي في نفوسهمُ الذعرُ

لقد كانَ في الأحوال عسرٌ فكلّما — دنوتَ استمرَّ اليسرُ فارتفعَ العُسرُ

لَعمري لقد سنى بكَ اللَهُ غزوةً — قدِ افترَّ عن ثَغرِ السرورِ لها الثَغرُ

إلى غزواتٍ من قريبٍ تتابعت — ففي كُلِّ قُطرِ من سحائِبها قطرُ

لقد أيقنَت هذِي الجزيرةُ أنَّها — سيجبِرُها من لا يهاضُ له جَبرُ

لئن كان ماتَ الأمنُ في جنباتها — فقربُ أميرِ المؤمنينَ له نشرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشفع: شفع: الشَّفْعُ: خِلَافُ الوَتْر، وَهُوَ الزَّوْجُ. تَقُولُ: كانَ وَتْراً فَشَفَعْتُه شَفْعاً. وشَفَعَ الوَتْرَ مِنَ العَدَدِ شَفْعاً: صيَّره زَوْجاً؛ وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ وإِنما هُوَ …
  • الغزو: (غَزَوَ) الْغَيْنُ وَالزَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا طَلَبُ شَيْءٍ، وَالْآخَرُ فِي بَابِ اللِّقَاحِ. فَالْأَوَّلُ الْغَزْوُ. وَيُقَالُ: غَزَوْتُ أَغْزُو. وَالْغَازِي: الطَّالِبُ لِذَلِ …
  • تسابق: تَسَابَقَ يَتَسَابَقُ تَسَابُقاً : ـ وا: تباروا في أَنْ يتقدَّم بعضُهم بعضاً؛ تسابق العَدّاؤون في حلبة السباق.
  • تعذره: تَعَذَّرَ يتَعَذَّرُ تَعَذُّراً :- عليه الأمرُ : صعب أواستحال؛ يَتَعذَّر عليّ السفرُ في هذا الظرف.- عن الأمر: تأخّر عنه؛ تعذَّرعن تلبية الطلب. من الذنب: تنصّل واحتج لنفسه.- وا على الشخص: فرّوا عنه وخذلوه؛ تَعَذَّروا على …
  • ركابك: الرَّكَابُ : الكثير الرُّكوب، إنه رَكّابُ خيلٍ كثير السَّفَر.

قصائد ذات صلة

  • يا قلب ما للهوى ومالك
  • ألا مقت الله سعى الحريص
  • لا ذنب للطرف إن زلت قوائمه
  • وبكر من بنات الدوح حبلى
  • وأغيد من أبناء لحظة شادن
  • ليت الشباب الذي ولت نضارته
  • أشكو لذي الإحسان عبد المحسن
  • أجل الأسى فأسل دم الأجفان