صرير الروح

الشاعر: حاتم قاسم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«صرير الروح» من شعر حاتم قاسم، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قل للعيون التي جفت محاجرها — الشوق نار وفي الأحشاء سكناه

لو يعلم الجمر ما أخفت مواقده — تحت الرماد صرير الروح تلقاه

لو يعلم الشوق كم تاهت مراكبنا — والركب تاه فأين الشوق مرساه

هنا الدموع التي أخفيتها وجعا — لاتسألوا القلب ما أخفى و أبداه

هنا المخيم أمشي في شوارعه — تمشي الأزقة في ظلي و ترعاه

ليمون قلبي و الزيتون أغنيتي — يا ورد روحي من عطر عشقناه

يا دار أين الغوالي بات مسكنهم — والقلب يسأل في العينين شكواه

هنا الدروب التي كانت تسامرني — طال الغياب وزاد الشوق نجواه

قل للعيون التي فاضت محبتها — الصبر يعجز عن صبر ألفناه

يا ظل قلبي بالأفراح أسرجه — ويسرق الشوق إن غابت مراياه

لا تسألوني فكل العشق في وطني — لا يبرأ الجرح إلا حين ألقاه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزيتون: الزَّيْتونُ : شجر مثمر زيتيّ إقليمه البحر الأبيض المتوسط، تؤكل ثماره بعد ملحها، ويعصر منها الزيت يُنْبِتُ لكمْ به الزَّرْع والزَّيْتُون والنَّخيل والأعْناب ومنْ كل الثمرات، وأحدته زيْتونة للشجرة والثمرة/ جبل الزيتون، هو …
  • المخيم: المُخَيَّمُ : مكان تنْصَب فيه الخيامُ قصد الِإقامة المؤقٌتة؛ ما زالت البشريّة تُقيم المُخيَّمات لِلاَّجئين.
  • شوارعه: جمع شَارِع.[ش ر ع]. 1."طَافَ شَوَارِعَ الْمَدِينَةِ" : أَزِقَّتَهَا الوَاسِعَةَ. 2."شَوَارِعُ سَالِكَةٌ" : أَيْ يَسْهُلُ الْمُرُورُ فِيهَا. ن. شَارِعٌ.

قصائد ذات صلة

  • مهرة الشمس
  • الغضـــــب الـــــساطع
  • مواويل العشق الدافئ
  • قسمات الوطن
  • برقية من أطفال الحجارة
  • أغنية الوطن
  • صلاة على حدود الوطن
  • مرايا الشوق