يا زهرة الرّبع

الشاعر: عبد الحفيظ جواحي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«يا زهرة الرّبع» من شعر عبد الحفيظ جواحي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا زهرةَ الرِّبعِ سحِّي العِطرَ ناحيتي — ولترتقي إنَّني في أسفلِ الساقِ

رُشِّي فُؤادي فإنَّ الكأسَ فارغةٌ — وظلّلي الجسمَ مِن حرٍّ بأوراقِ

كمْ كنتُ آملُ أنْ يبقى جنابُكِ فو — قَ الكلِّ عالٍ ولا يُزرَى بإخفاقِ

ولو دريتُ بأنَّ النَّفسَ ترفعُه — بذلتُ نفسي فداءً دونَ إِشفاقِ

حتَّى تقرَّ عيونٌ بعدَ خيبتِها — وينشفُ الدَّمع نَشْفًا بعدَ إغراقِ

على الجميلِ الذي أعطيتني سلفًا — القلبُ يحفظُه في مُهجتي باقٍ

وحين غُمَّ فُؤادي وانزوى حزِنًا — مسحتِ بالكفِّ ما تُلقيه آماقي

مددتِ كفَّا على كَرْبِي تُساعدني — وتُطفئُ النَّارَ إذْ همَّتْ بإحراقِي

لا لستُ أنـسى الذي أعطيتنِي أبدًا — حتَّى يَشُدَّ ملاكُ الموتِ أعناقِي

ولست ناسٍ بيومِ الـحشرِ عُرفكِ إنْ — حُشِرتُ معْ مَن ترضَّى عنهمُ الباقي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الساق: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …
  • ترفعه: تَرَفَّعَ يَتَرَفَّعُ تَرَفُّعاً : ـ البناءُ: ارتفع. ـ عنه: تنزَّه؛ ترفّع عن صغائر الأمور/ ترفّع عن التبذل/ ترفع عن الكذب. ـ الشيءَ: رفعه؛ ترفَّع البنَّاءُ أعمدةً.
  • تقر: تقر: التَّقِرُ والتَّقِرَةُ: التَّابَلُ [التَّابِلُ]، وَقِيلَ: التَّقِر الْكَرَوْيَا، والتَّقِرَةُ: جَمَاعَةُ التَّوَابِلِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهِيَ بِالدَّالِ أَعلى.
  • تلقيه: تَلَقَّى يَتلقى تلقَّ تلَقِّيا [لقي]: ـه: لقيه؛ تلقّى صديقه بعد غياب.- الشيءَ منه: أخذه منه؛ تَلَقَّى الكرةَ من زميله/ تَلَقَّى العلمَ من أستاذ كبير.- ـه: استقبله؛ تلقّاه بالترحيب.- ت المرأةُ: حَبِلت.
  • جنابك: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.

قصائد ذات صلة

  • هذا زادي إذا لم تعرفوه
  • أَلَمُ الفِرَاقِ
  • عَذَابُ الشَّوْقِ
  • أخ ما أنجبته الأم
  • زدني من الحبر
  • رفقا بقلبي
  • سيجمعني بك الرحمان يوما
  • لو كان يملك...