يا مجرّات الثريا .
الشاعر: السيد محمد عبد الرازق · البحر: الرمل
«يا مجرّات الثريا .» من شعر السيد محمد عبد الرازق، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مجرّات الثريا — اشهدوني في عروجي
في صفائي في صفاتي — في انتشائي بالأريج
في ترانيم السكاري — أرسلوني للولوج
حينما زارت حمانا — أين كنا ؟؟؟ في العجيج
حين طافت طاف قلبي — في ثنيات الحجيج
يا صفيّات المرايا — كيف كنا في الخروج ؟؟؟
قد طرقت الباب حتي — هام لبّي في الخليج
في بحار الأنس كانت — من مصبّات البلوج
يا جليلا في الصفات — حسبما صاحت مهوجي
أيّها الزائر مهلا — في مدّرات المروج
اذكرن اسم الجلال — في عطيّات المزيج
وانشدن اسم الجمال — في حبيّات الخديج
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البلوج: لوج: لاجَ الشيءَ لَوْجاً: أَداره فِي فِيهِ. واللَّوْجاءُ: الحاجةُ؛ عَنِ ابْنُ جِنِّي؛ يُقَالُ: مَا فِي صَدْرِهِ حَوْجاءُ وَلَا لوجاءُ إِلَّا قَضَيْتُها. اللحياني: مَا لِي فِيهِ حَوْجاءُ وَلَا لَوْجاءُ، وَلَا حُوَيجاءُ وَ …
- الخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
- الخليج: الخَلِيجُ : جُزءٌ من البحرِ دَاخل في البرِّ؛ للخليج منافعه الكثيرة في إيواء السفن. -: النّهرُ. -: الحَبْل؛ سُمَّي الحَبْلُ خليجاً لأنّه يحذبُ ما يُشدُّ به ج خُلُجٌ وخُلْجَانٌ.
- السكاري: السَّكَّارُ : بائِعُ السَّكَرِ من الخَمر والنّبيذ وما أشبَهَهُما.
- العجيج: [ع ج ج]. (صِيغَةُ فَعِيل). "عَجيجُ الوَلَدِ" : صُياحُهُ". "وَلَيْسَ عَجِيجُهَا هَذَا الَّذِي تَسْمَعُ إِلاَّ مَظْهَراً مِنْ مَظَاهِرِ الْغَيْظِ".
- انتشائي: [ن ش و]. (مصدر اِنْتَشَى). 1."اِنْتِشاءُ الرَّجُلِ": تَرَنُّحُهُ مِن السُّكْرِ". 2."اِنتِشاءُ الرَّائِحَةِ" : شَمُّها.