ليلى والذئب

الشاعر: رنا رضوان · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«ليلى والذئب» من شعر رنا رضوان، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنوارُ القَريَةِ قَدْ خَفتَتْ — وَالذِّئبُ تَقَرَّبَ فيْ حَذَرِ

وَبِكُوخِ حَبيبَتِهِ لَيلى — فانوسٌ مَلَّ مِنَ السَّهَرِ

وَقَفَ المِسْكينُ يُراقِبُها — وَالفَرْوُ تَبَلَّلَ بِالمَطَرِ

فَدَنا مِنْ كُوَّةِ مَخْدَعٍها — كًيْ يَروي الشَّوقَ مِنَ النَّظَرِ

نادَى لَيلايَ أَلا تُصْغي — لِفُؤادٍ باتَ عَلى كَدَرِ؟؟

إنِّي أَهواكِ وَلِي قَلبٌ — يَتَنَفَّسُ حُبَّكِ ياقَمَري

بيْ مِنكِ وَلَوْ أنّي وَحشٌ — حُبٌّ قَدْ غَيَّرَ لي قَدَري

ماعُدتُ كَطَبعي مُفتَرِساً — يَفديكِ السَّمعُ مَعَ البَصَرِ

فَرَنَتْ لَيلى مِنْ كُوَّتِها — تَبكي بِفُؤادٍ مُنْفَطِرِ

قالتْ أَخْشى أَنْ تَأْكُلَني — فَأَصيرُ حَديثاً لِلسَّمَرِ

فَأَنا أَهواكَ وَلَوْ أَنّي — مٍنْ أَمْنِ الوَحشِ عَلى خَطَرِ

فَأَجابَ فَدَيتُكِ لاتَخْشَي — شَيئاً مِنْ صَبٍّ مُسْتَعِرِ

كونيْ بِأمانٍ وَابتَسِمي — فَدُموعُكِ عِندي كَالدُّرَرِ

مَسَكَتْ كَفَّيهِ فَما وَجَدَتْ — فيها لِلمِخلَبِ مِنْ أَثَرِ

فَتَشابَكَتِ العَينانِ هَوىً — أَحْلى مِنْ أَنْسامِ السَّحَرِ

قالَتْ لَيلى بِتَأمُّلِها — فيْ حُبٍّ تَهْمِسُ لِلشَّجَرِ

مَنْ كُنتُ أَظُنُّ بِهِ وَحْشاً — أَوفى مِنْ آلافِ البَشَرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المسكين: المِسْكِينُ : من لا شيْءَ عنده يكفي عيالَه، الفقير قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ-: الذَّليلُ الخاضع الضعيفُ ج مَسَاكِينُ.
  • بالمطر: مطر: المَطَرُ: الْمَاءُ الْمُنْسَكِبُ مِنَ السَّحابِ. والمَطرُ: ماءُ السحابِ، وَالْجَمْعُ أَمْطارٌ. وَمَطَرٌ: اسْمُ رَجُلٍ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ حَيْثُ سُمِّيَ غَيْثاً؛ قَالَ: لامَتْكَ بِنْتُ مطَرٍ، ... مَا أَنت وابْنَةَ مَ …
  • تبلل: تَبَلَّلَ يَتَبَلَّلُ تَبَلُّلاً : تندَّى بالماء ونحوه؛ فإذا نزل الأولادُ يلعبون في الحديقة أَخذوا يتبللون بالماء ويتراشقون به.
  • تقرب: تَقَرَّبَ يَتَقَرَّبُ تَقَرُّباً :- الشخصُ إليه: حاول القُربَ، أي الدنو منه؛ يتقرَّب بتملُّقه من المسؤولين.- إليه: توسَّل؛ يتقرب إلى اللَّه بالأعمال الصالحة.- المسيحيُّ: تناول القُربان المقدس.
  • فانوس: الفَانُوسُ : النَّمَّامُ.-: مِشْعَلٌ يُحمَل في اللَّيل للاستضاءَةِ بنوره ج فوانِيسُ.

قصائد ذات صلة

  • أميرة العشق
  • إلى المجهول
  • صوت السجينة
  • ياشاهر السيف
  • اللقاء الأخير
  • ليلة شوق
  • قد كان درساً
  • أخطأ القلب