هديل الحزن
الشاعر: صفوان ماجدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«هديل الحزن» من شعر صفوان ماجدي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هديلُ الحزنِ ناياتُ الشجون — هجوع الليل أوجاع الحنين
دموع الهجر آهات المعنَّى — أيا خمرا بكاسات الأنين
طقوس الحب في محراب روحي — صلاة الخوف في ألمي الدفين
جفاف النبع من ريَّانِ عشقي — ذبول الزهر في دوْحِ الغصون
أيا لحنًا شجيًّا من قثاري — على الأوتار في زمن الجنون
أيا موجًا على الشطآن لمَّا — دعاني البحر غوصًا في السكون
أيا قمرا تهلَّلَ في سمائي — أيا شمسًا. بذي الأفق المبين
ايا جوريَّةَ الخدين لطفًا — بهذا الصب والدَّنِفِ الحزين
أيا خمريَّةَ الشفتين عطفًا — بهذا الخِلِّ هطَّالِ الجفون
قصيدي قد كتبته من دموعي — وقد لحنته عذب اللُّحونِ
فكمْ قَبَّلْتِ شعري في حبورٍ — و كم أنْشَدْتِ جَذْلَى من فنوني
وكم أمسيْتِ في بهجٍ لأَنِّي — كتبتُ الشعرَ في دعِجِ العيون
وكم مخمورةً أضحيْتِ سكْرَى — بشُربِ النَّخْبِ كأسًا مِنْ معيني
فحتَّامَ البُعَادُ أيا حبيبًا — له عشقي على مرٍّ السنين
فهذا الهجرُ أضنى. لي فؤادي — فهلْ وصلٌ إذَنْ قَبْلَ المنونِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدفين: الدَّفِينُ : المدْفُونُ المستورُ؛ بقي الخَبَرُ في صدره سرّاً دفيناً.-: الحوضُ إذا غطّته الرّياح بالرّمل فاندفن ج دُفَنَاءُ ودُفُنٌ / المرأةُ الدَّفينُ، أي المستورة ج دَفْنَى.
- الشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
- النبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق …
- تهلل: [هـ ل ل]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَهَلَّلَ، يَتَهَلَّلُ، مصدر تَهَلُّلٌ. 1. "تَهَلَّلَ وَجْهُهُ فَرَحاً" : تَلأْلأَ مِنَ الفَرَحِ. 2. "تَهَلَّلَ السَّحَابُ بالبَرْقِ" : تَلأْلأَ، أَشْرَقَ. 3."تَهَلَّلَتِ الدُّمُوع …
- جفاف: الجَفَافُ : مصـ.-: اليبوسة.- الجوِّ: خلوُّه من الرُّطُوبة؛ الجَفافُ هو أقسى ما تلاقيه البلدان الزراعية.
- دوح: دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي: غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ …