كَـــمْ طَــــــالَ لَـيْـــلي
الشاعر: صفوان ماجدي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«كَـــمْ طَــــــالَ لَـيْـــلي» من شعر صفوان ماجدي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كمْ طال ليلي و الظلامُ محتَّمُ — والبدرُ يعْلُوهُ الكسوفُ المظلمُ
والعيْنُ تذرف دمعَها في حُرْقَةٍ — والقلبُ مكسور الجناح محَطَّمُ
الرُّوحُ بَاتَتْ للوصالِ مشوقةً — بجمار نارِ البُعْدِ أمستْ تأْلَمُ
إنِّي بحبِّكَ يا عشيقي والهٌ — والدمعُ جارٍ والفُؤادُ متيَّمُ
أرجوكَ خِلِّي أنْ تمنَّ بزوْرةٍ — يُرْوَى بها هذا العليل المغْرمُ
فوِصالُ أحْبَابِي دواءٌ ناجعٌ — للصَّبِّ ترياقُ الشفاءِ يُقَدَّمُ
كمْ بتُّ أرنُو للسماءِ مناجِيًا — أرْعى خيالَكَ في الدجى أتوهَّمُ
كمْ بِتُّ أُنْشِدُ في الغرامِ قصائدًا — كمْ بتُّ أحكي للنجومِ أكَلِّمُ
أَحَبيبَ قلبي عطفةً وترحُّمًا — إنِّي لعشْقِكَ لا أزولُ وأُفْطَمُ
سَأظلُّ أنتظرُ الرُّجوعَ تمنِّيًا — حتَّى ألاقي ذَا الحبيبَ وأنْعَمُ
تالله إنِّي في الصبابةِ غارقٌ — هذا يميني بالجلالةِ أُقْسِمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكسوف: الكُسُوفُ : ظاهرةٌ طبيعية تتميّز باحتجاب ضوء الشمس إمّا كُلِّيًّا وإمّا جزئيًّا، ويحدث ذلك إذا توسط القمر بين الأرض والشمس، وحجب جُزءًا من قرصها.
- المظلم: المُظْلِمُ : فا.-: الخالي من النّور؛ وُضِع السَّجين في غرفة مظلمة.- من الأمور: الذي لا يُدْرَى من أين يُؤتَى.- من النباتِ: النَّافِرُ يَضربُ إلى السَّوادِ من خُضْرتِهِ.- من الشَّعْر: الحالك.- من الأيَّامِ: الذي كثر شرّه؛ …
- المغرم: المَغْرَمُ : الغَرَامَةُ، وهي الخسارة، أو ما يَلزم أداؤه تأديباً أو تعويضاً؛أَعُوذُ باللهِ مِنْ المَغْرَمِ وَالمَأْثَمِ أي مِنَ الذُّنُوبِ وَالمَعَاصي ج مَغَارِمُ.
- بجمار: الجَمَارُ : الجماعةُ، عَدَّ غنمه جَماراً، أي جماعة.-: الناس المجتمعون.
- ترياق: [ر ي ق].: دَوَاءٌ لِلْعِلاَجِ مِنَ السُّمُومِ. "أَنَا الْمَسْمُومُ مَا لِي تِرْيَاقٌ وَلاَ رَاقٍ" (مثل) : لَيْسَ لِي دَوَاءٌ يَدْفَعُ عَنِّي السُّمُومَ وَلاَ طَبِيبٌ "بَعْضُ السُّمِّ تِرْياقٌ لِبَعْضٍ".
- تمن: تمن: تَيْمَن: اسمُ مَوْضِعٍ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ: سَمَوْتُ لَهُ بالرَّكْبِ، حَتَّى وجَدْتُه ... بتَيْمَنَ يَبْكِيه الحمامُ المُغَرِّدُ وترَكَ صَرْفَهُ لَمَّا عَنَى بِهِ البُقْعة. وَفِي حَدِيثِ سالمٍ سَبَلانَ ق …
- خيالك: الخَيَالُ : الشَّخْصُ؛ رأى خيالاً مُقبلا. -: الطَّيفُ؛ كان مجنون ليلى يتمثَّلُ خيالَ حبيبته في الصحراء. -: الصورة التي تتراءى لك في اليَقظةِ أو المَنام. -: صورة تمثال الشيْءِ في المرآة. - من كلِّ شيْء: ما تراه كالظلِّ. - …