رسالة إلى عنترهْ

الشاعر: صفوان ماجدي · البحر: الكامل

«رسالة إلى عنترهْ» من شعر صفوان ماجدي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كُسر اليراع وجفَّ حبرُ المحْبرَهْ — ومِلاكُ امر العرب أمسى مسْخَرهْ

أشعارنا باتت تعانق زيفَنَا — وكلامنا لغوٌ يغذي ثرثرَهْ

أرض العروبة بالمذلة سرْبلتْ — أضحت صحارى بل قياقي مقفرَهْ

جفَّتْ ينابيع الكرامة كلها — بيعتْ ببخسٍ سعرها ما أحْقَرَهْ

دمنا استُبيح وعرضنا يا شقْوَتي — يلهو به عادٍ لنا ما أقذرَهْ

والسيف آهٍ للسيوف كليلةٌ — أغمادها كرهتْ سيوفًا مُقْبَرَهْ

والسهم آهٍ للسهامِ ذليلةٌ — أقواسها ظلت زمانًا مُؤْسَرَهْ

والجيش آه للجيوش عديدة — لكنها في الحرب ترجو المعذرَهْ

حتام هذا الكأس نُسْقَى مرَّهُ — ونُجَرَّعُ الويلاتِ حتى الغرْغَرَهْ

حتام هذا الأنف يبقى راغمًا — وضميرنا في الرمسِ حيثُ المقبَرَهْ

حتام يا قومي صَغَارًا نشتكي — قهرًا وظلمًا بَلْ مآسي منكرهْ

بغداد غارقة ببحرٍ هائجٍ — والنهرُ طامٍ من دماءِ المجزرَهْ

والشام قد ناحتْ نواحًا عاليًا — والموت جاثٍ والبلايا ممطرهْ

بالله يا عربًا كرامًا بلغوا — مني السَّلَامَ لأحمدٍ ولحيْدَرَهْ

وإذا مررتم بالديار فخبروا — عن حالنا فحلاً يسمى عنترهْ

قولوا له أرْضُ الأباةِ تشرْذَمَتْ — " وعيون عبلة أصبحتْ مُسْتَعْمَرَهْ"

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المحبره: المَحْبَرَةُ (بفتح الميم أو كسرها): الدواة، وهي وعاء الحِبْر؛ انكسرت المحبرة وسال الحبر على الأرض ج محابِر.
  • ببخس: بخس: البَخْسُ: النَّقْصُ. بَخَسَه حَقَّه يَبْخَسُه بَخْساً إِذا نَقَصَهُ؛ وامرأَة باخِسٌ وباخِسَةٌ. وَفِي الْمَثَلِ فِي الرَّجُلِ تَحْسَبُه مُغَفَّلًا وَهُوَ ذُو نَكْراءَ: تَحسَبُها حمقاءَ وَهِيَ باخِسٌ أَو باخِسَةٌ؛ أَب …
  • تعانق: تَعَانَقَ يَتَعَانَقُ تَعَانُقاً :- الشخصان: تدانيا وضمَّ كلٌّ منهما الآخر؛ تعانق الآباء والأبناء عند نزول أولئك من الطائرة.
  • ثرثره: [ث ر ث ر]. (مصدر ثَرْثَرَ). "كُلُّ كَلاَمِهِ ثَرْثَرَةٌ": كَثْرَةُ الكَلاَمِ فِي مُبالَغَةٍ مِنْ دُونِ جَدْوَى.
  • زيفنا: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …

قصائد ذات صلة

  • هديل الحزن
  • حُـــبٌّ و شـِعْــر
  • مَــــعْــــــشُــــوقـــــتِـــي
  • ثَمِلُ الجفون
  • كَـــمْ طَــــــالَ لَـيْـــلي
  • وَداع...
  • لَـــــيْلُ الــهجـــران
  • أَمَـــــــــــل...