وصْـــف...

الشاعر: صفوان ماجدي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«وصْـــف...» من شعر صفوان ماجدي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شمس بأفقي أزهرت — بالنور لما أشرقتْ

من نورها ضاء الفضا — والروح فيها علِّقَتْ

هذي التي تُيِّمْتُهَا — جوريَّةَ قد فُتِّقتْ

خمريةٌ في نخبها — في كأسها كمْ عتَّقَتْ

صوفية في وجدها — في حالها كم أغرقتْ

والطرف مكحول كما — طرفٌ لرئمٍ أُوثِقَتْ

دعجاءُ زادتْ لهفتي — أهدابها كمْ أرقتْ

والرمش آاااهٍ رمشها — قلبي المعنى طوقت

والثغر آاااهٍ ثغرها — شهدًا مصفى أغدقتْ

والنهد آاااهٍ نهدها — سرًّا خفيا أغلقتْ

خصلاتها مسدولة — حسناءُ لما زوقتْ

مزهوةٌ في مِشْيها — أمطارُ مزنٍ رقرقتْ

ممشوقةٌ في قدها — والخصرُ منها ألقتْ

غصن رطيب مزهر — كالبانِ لما أورقتْ

من عشقها قلبي انكوى — والكبْدُ منها أحرقتْ

لا لوْمَ إِنْ أحببتها — والآاااااه غَصْبًا أطلقَتْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حالها: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
  • دعجاء: الدَّعْجَاءُ : مذ الأَدْعَجُ، الشديدة سواد العين مع سَعَتها.-: الجنونُ.-: أوَّلُ المَحاق وهي ليلةُ ثمانِيةٍ وعشرين/ شَفَةُ دَعْجاءُ، أي سوداءُ.
  • رمشها: رمش: الرَّمَشُ: تَقَتُّلٌ فِي الشُّفْر وحمرةٌ فِي الجَفْن مَعَ ماءٍ يَسيل، رَجُلٌ أَرْمَشُ وامرأَة رَمْشَاءُ وعينٌ رَمْشَاءُ، وَقَدْ أَرْمَش؛ وأَنشد ابْنُ الْفَرَجِ: لَهُمْ نَظَرٌ نَحْوي يَكادُ يُزِيلُني، ... وأَبْصارُهم …
  • ضاء: (ضَأَ) الضَّادُ وَالْهَمْزَةُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ، وَهِيَ الضِّئْضِئُ، وَهُوَ الْأَصْلُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ» . وَأَمَّا الضَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ فَهُو …

قصائد ذات صلة

  • هديل الحزن
  • حُـــبٌّ و شـِعْــر
  • مَــــعْــــــشُــــوقـــــتِـــي
  • ثَمِلُ الجفون
  • كَـــمْ طَــــــالَ لَـيْـــلي
  • وَداع...
  • لَـــــيْلُ الــهجـــران
  • أَمَـــــــــــل...