ثَمِلُ الجفون

الشاعر: صفوان ماجدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«ثَمِلُ الجفون» من شعر صفوان ماجدي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صبٌّ بهِ دَنَفٌ مِنْ طَرفِها قُتِلا — والشِّعْرُ أُهديهِ مفْروقًا ومتَّصِلاَ

هذا القصيدُ لرئْمٍ صادَ قافيتي — مستفعلن فعلن مستفعلن فعلاَ

رئمُ الفلاةِ بَدتْ للعينِ عَنْ بُعُدٍ — مزدانةً حُلَلا كالمزن إِذْ هطلاَ

زهرٌ على الخدِّ منثورٌ ومجتمعٌ — والبدرُ مزدهرٌ قد باتَ مكتمِلاَ

والشمس ترسلها أضواءُ جبْهَتِها — من نورهَا غَمَرَتْ سهْلاً كذا جبلاَ

والثغرُ مبتسمٌ كالدرِّ في صَدَفٍ — والرمْشُ في نَعَسٍ أَوَّااااهُ كمْ ثمِلاَ

والشَّعْرُ في عبَثٍ قدْ زادَنِي لهَفًا — كالموْجِ هزْهَزَنِي مذْ صارَ منْسَدِلاَ

تمشي الهُوَيْنَا كما الغزلان عابثةً — مَلْفُوفةً طَرَبًا بالتِّيهِ والخُيَلاَ

قَدْ أَثْمَلَتْ وَلِهًا مِنْ كأْسِهَا سَكَرًا — للهِ كمْ سَكَبَتْ مِنْ خَمْرِهَا عَلَلاَ

في القلبِ صورتُهَا مطبوعةٌ أبدًا — نَقْشٌ على حجرٍ ما انْفَكَّ لي مَثَلاَ

هذي قصيدتها أبياتهَا ختمتْ — أوصافها شردتْ والشِّعْرُ قَدْ ذَهلاَ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهوينا: [هـ و ن]. "تَمْشِي الْهُوَيْنَا" : تَمْشِي بِتُؤَدَةٍ وَرِفْقٍ. تَمْشِي الْهُوَيْنَا بَيْنَ نِسْوَتِهَا ... ... مَشْيَ النَّزِيفِ صَفَتْ مَشَارِبُه (بشار بن برد).
  • ترسلها: تَرَسَّلَ يَتَرَسَّلُ تَرَسُّلاً : ـ في الأَمرِ: تمهّل فيه وترفَّقَ؛ ترسَّل الباحثُ في دراسة الموضوع متوخّياً الدِّقة. ـ الكاتبُ: أتى بكلامِهِ مرسلاً غير مسَّجع؛ يندر أن يترسل الكُتَّابُ المعاصرون فيما يكتبون. ـ في القعو …
  • دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …
  • رئم: ريم: الرَّيْمُ: البَراحُ، وَالْفِعْلُ رامَ يَرِيمُ إِذا بَرِحَ. يُقَالُ: مَا يَرِيمُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَي مَا يَبْرَحُ. ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا رِمْتُ أَفعله وَمَا رِمْتُ الْمَكَانَ وَمَا رِمْتُ مِنْهُ. ورَيَّمَ بِالْم …

قصائد ذات صلة

  • هديل الحزن
  • حُـــبٌّ و شـِعْــر
  • مَــــعْــــــشُــــوقـــــتِـــي
  • كَـــمْ طَــــــالَ لَـيْـــلي
  • وَداع...
  • لَـــــيْلُ الــهجـــران
  • أَمَـــــــــــل...
  • لَـــــنْ تَــغْــرَقِـــــي