لَـــــيْلُ الــهجـــران
الشاعر: صفوان ماجدي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة شوق
«لَـــــيْلُ الــهجـــران» من شعر صفوان ماجدي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لـــيْــــلُ الهجران أُكابدهُ — وجمارُ الشوقِ تُوَقِّدُهُ
والدمعُ همى. فيْضًا يجري — ونشيدُ البيْنِ أرَدِّدُهُ
والروحُ تعاني في كمَدٍ — والقلبُ وجيبًا يشْهَدُهُ
وشموسي باتت غائبةً — والبدرُ كسوفٌ يرصدهُ
وشعاعُ النور بدا خجِلاً — بسحابٍ ظلَّ يطاردُهُ
والفجرُ كئيبٌ محزونٌ — باكٍ والجُرْحَ يُضَمِّدُهُ
وطيور الغاب تسائلني — عن خلٍّ خالٍ مقْعَدُهُ
وزهور الروضِ تعاتبني — وترومُ الوَصْلَ وتَنْشُدُهُ
هذي الأفنانُ بها ذكرى — ونقوشُ حروفٍ تشْهَدُهُ
كمْ شعرًا كنَّا نكتبُهُ — كمْ لحنًا بتنَا نُنْشِدُهُ
كمْ وردا كنَّا نقطفهُ — عقدًا بالآسِ نُنَضِّدُهُ
كمْ عشقًا عِشْنَا كمْ حبًّا — وحديثَ غرامٍ نَسْرُدُهُ
كمْ وعدًا بتنا نقْطعهُ — يدْعونا شوقًا موْعِدُهُ
يا نورَ العيْنِ يا عيني — عدُ للمحبوبِ فَتُسْعِدُهُ
فالعمْرُ تقضَّى في بُعُدٍ — هلاّ يُرْضيكَ نجَدِّدهُ
ونعيشُ العشقَ بلا ألمٍ — وظلامَ الهجْرِ نُبَدِّدُهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
- بسحاب: السَّحَابُ : الغَيْم سواء أكانَ فيهِ ماءُ أم لم يَكن وَتَرَى الجِبَالَ تَحسَبُهَا جَامِدَة وهِيَ تَمرُّ مَرَّ السَّحَابِ ج سُحُب.
- توقده: تَوَقَّدَ يَتَوَقَّدُ تَوَقُّدًا :- ت النار: التهبت؛ توقدت نار الحرب. - الكوكب: تلألأ؛ توقدت الأنوار يومَ العيد / توقَّد ذكاءُ الولد / توقّد الحقدُ في نفسه.