غابوا...
الشاعر: صفوان ماجدي · البحر: الخفيف
«غابوا...» من شعر صفوان ماجدي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الطرف باكٍ والجَنانُ مذابُ — والموت حقٌّ والفراق عذابُ
راحوا وقد خلت المنازل منْهمُ — فالربعُ قفرٌ والديارُ يبَابُ
من بعدهم أمست بحاري قيعةً — فالنبع غور والمياه سرابُ
آاااهٍ وألف من رحيل أحبتي — فله بروحي حرقة تنسابُ
إنِّي سقمت لفقدهم ورحيلهم — فالروح كلمى والفؤاد مصابُ
من يوم فرقتهم تمزق خاطري — أَضْحَى حزينًا بائسًا مذْ غابوا
يا صِبْرَ قلبي والحنين يؤزني — يا ويح روحي والبعاد وِصابُ
حتام أجْتَرُّ المرارة والأسى — والحزن جاثٍ والشقا ينتابُ
إنِّي يئست رجوعهم يا لهفتي — كيف الرجوع لمن غشاه ترابُ
رحم الاله أحبتي في تربهم — فهو العليم بأنهم أحباب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحاري: البُحَارُ : دُوار البحر؛ أصابه البُحارُ بعد ركوبه الزورق.
- تمزق: تَمَزَّقَ يَتَمَزَّقُ تَمَزُّقاً : تَشقّق وتمزّع. ــ القومُ: تفرّقوا؛ تمزّق أعضاء النادي لاختلافهم في الرأي.
- حتام: حَتَّامَ : حَتَّى ما، في الأصل، حُذِفت ألف ما للاستفهام ومعناه إلى مَتَى؛ حَتَّامَ أنتظِرُكَ.