بلاد العرب

الشاعر: صفوان ماجدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة وطنية

«بلاد العرب» من شعر صفوان ماجدي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بلاد العرب ينعتها البنانُ — وعصر العُرْبِ غشاه اللعانُ

وبتنا للمذلَّةِ شاربينا — شراب الذل تملأه الدنانُ

تجرعنا الأسى ألوانَ شتَّى — بكينا القهر أشْقانا الزَّمَانُ

وجهلٌ قد أحِلَّ بأرض قومٍ — فأضحى العلم يسبقه الرهانُ

فلا فخرٌ لنا نرْنُو إليهِ — ولا عدنٌ تلوح ولا جنانُ

يهيم العرب في بحر عميقٍ — بلا شطآن يغزوه الهوانُ

وكم للهو سابقْنَا رياحًا — وغنّتْنَا العواري والحسانُ

وكمْ في الخمر ألفنا قصيدا — تناشدها الملوك كما القيانُ

فلا سيفٌ تجرَّدَ في جهادٍ — ولا الرمح المشحَّذُ والسنانُ

خيول الحرب أمست في سباتٍ — غٓزٓوْنٓا الحلمَ مذْ قطعَ العنانُ

تهافتتَ اللئامُ على غذانا — فأفرغت القصاعُ كذا الجفانُ

طعام القوم قد أَضْحَى كفافًا — وأقصى الزاد ما جمع الخوانُ

نرُومُ النصر من غير اعتدادٍ — ونصر العُرْبِ يلزمه الطعانُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدنان: الدّنَّانُ : صانع الدِّنان.
  • الرهان: الرِّهَانُ : مصـ. ـ: السِّباق/ خيل الرِّهَان، هي التي يُراهَنُ على سباقِها بمالٍ أو غيره/ (هما كَفَرَسَيْ رهَانٍ ) مثل يضرب للمتساويين في الفضل. ـ: مفـ رَهْنٌ، وهو ما وضع عند الشخص لينوب مناب ما أُخذ منه وَإِنْ كُنْتُمْ …
  • العواري: العُوَارُ : العيب؛ لم أجد في السلعة أيَّ عُوار.-: الخرق والشق في الثوب؛ خاطت عُوارَ الثوب.
  • اللعان: اللِّعَانُ : في الشريعة، هو أن يُقسم الزَّوج أربع مرات على صدقه في قذف زوجته بالزنى، والخامسة باستحقاقه لعنة اللَّه إن كان كاذباً، وبذا يبرأ من حدّ القذف، ثم تُقسم الزوجة أربع مرات على كذبه، والخامسة باستحقاقنها غضب اللّ …
  • بكينا: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب …
  • تجرعنا: تَجَرَّعَ يَتَجَرَّعُ تَجَرُّعاً :- الماءَ: شربه شيئاً فثيئاً؛ كانوا يتجرعون المذلَّة لأنهم كانوا مفكَّكين.- الغيظَ: كظمه وأخفاه.
  • تناشدها: تَنَاشَدَ يَتَناشَدُ تَنَاشُداً :- وا الأَشعارَ: أنشدها بعضُهم لبعض؛ كان الشعراءُ قديماً يتنادون الشِّعرَ في سوق عكاظ عند مكّة.

قصائد ذات صلة

  • هديل الحزن
  • حُـــبٌّ و شـِعْــر
  • مَــــعْــــــشُــــوقـــــتِـــي
  • ثَمِلُ الجفون
  • كَـــمْ طَــــــالَ لَـيْـــلي
  • وَداع...
  • لَـــــيْلُ الــهجـــران
  • أَمَـــــــــــل...