ذكرى الشهداء٠٠٠

الشاعر: صفوان ماجدي · البحر: البسيط

«ذكرى الشهداء٠٠٠» من شعر صفوان ماجدي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جاء القصيد وهاج الشعر محتشدا — والقول أسعفني قد بات متقدا

ماذا أقول وذي الأقمار طالعة — من روضهم سطعت والنور قد صعدا

فالترب مغتبط والقبر مبتهج — والمسك عاطره قد خامر اللحدا

قم حيِّ تربتهم وانهج مناهجهم — واذكر مناقبهم .. سلم على الشهدا

انثرْ بروضتهم ما شئت من زهرٍ — رتل بحضرتهم ياسين والرَّعَدا

هم سادة صدقوا لله ما وعدوا — في حبه بذلوا روحا كذا الجسدا

هم تاج عزتنا هم فخر أمتنا — كم علموا أمما دينا ومعتقدا

أوطاننا حرسوا من كل مغتصب — كانوا لنا عضدا كانوا لنا السندا

القلب يعشقهم عشقا غدا مثلا — كم خلفوا عبرا تاريخهم شهِدا

العين مسكنهم والروح مأمنهم — والحب ديدنهم فخر لنا أبدًا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللحدا: حدأ: الحِدَأَةُ: طَائِرٌ يَطِير يَصِيدُ الجِرْذان، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ كَانَ يَصِيدُ عَلَى عَهد سُلَيْمان، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَكَانَ مِنْ أَصْيدِ الجَوارِح، فانْقَطَع عَنْهُ الص …
  • خامر: خَامَرَ يُخَامِرُ مُخَامَرَةً :- به: استتر؛ خامر بالجبل حتّى لا يكتشفه العدوّ. - فلانٌ: باع حُرًّا على أنه عبدٌ. -: خاتل وراوغ في البيع؛ من خامر فقد انزلق نحو الغشِّ. - الشَيْءُ الآَخر: خالطه وقاربه؛ خامرت شعوب كثيرةٌ شع …

قصائد ذات صلة

  • هديل الحزن
  • حُـــبٌّ و شـِعْــر
  • مَــــعْــــــشُــــوقـــــتِـــي
  • ثَمِلُ الجفون
  • كَـــمْ طَــــــالَ لَـيْـــلي
  • وَداع...
  • لَـــــيْلُ الــهجـــران
  • أَمَـــــــــــل...