و حتى الْلِقاء أجهضتهُ الأمال
الشاعر: محمد فاروق عبد الحميد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«و حتى الْلِقاء أجهضتهُ الأمال» من شعر محمد فاروق عبد الحميد، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أسفارُ قلبي على وجعِ المساء أرتحلت — في رحلةِ هوى كان مني الخيال
أرتقبُ الرحيل بكلِ أوآن — على متنْ قلمٍ أختطَ المُحال
و هَامَ الربيعُ بـ جمالِ الورود — هيام المحبُ بزيفِ الجمال
فـ ما كانْ منهُ سوى إنهزامٍ — ضياعُ المعاني و قدرةُ الأحتمال
فـ راح يصيح كـ طيراً ذبيحاً — أفاقَ على صائدٍ قتَّال
ليرفعُ طرفاً و يُخفضُ طرفاً — أيا حُبي لنْ تنعمي بالكمال
فضاع الدواءُ و ضاع الطبيبُ — و ضاع الأمان و ضاع الْوصَال
كُل شيء ضاع إلا اللقاء — و حتى الْلِقاء أجهضتهُ الأمال
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالكمال: الكَمَالُ : مصـ.-: التَّمامُ؛ لَكَ كَمالُ الشيء أي لك الشيءُ كلُّه بتمامه/ قرأت الكتابَ بتمامه وكماله.
- بزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …
- تنعمي: تَنَعَّمَ يَتَنعَّمُ تَنَعُّمًا :- الشخصُ: تَرَفَّه؛ تنعَّم بعد أن زاد ربحه/ أتيت القرية فتَنَعَّمتْني، أي وافقتني وطابت لي.-: مشى حافيا؛ يحب الأَولادُ التنعم.- الشخص طلبه وبحث عنه.
- صائد: الصَّائِدُ [صيد]: فا، الذي يصيد.-: الذي يحتالُ لتحقيق منفعة لنفسه؛ إنه صائدُ منافع.
- ضياع: الضَّيَاعُ : مصـ--: الفقدانُ والإهمال؛ مات ضَيَاعاً، أي مات ولم يفتقده أحد.
- فضاع: ضَاعَ يَضِيعُ ضِعْ ضَيَاعاً [ضيع]: - الشيءُ: فُقِد وأهْمِلَ؛ ضاعت جهوده وذهبت سُدًى/ ما ضاع حقٌّ وراءَه مُطالب. -: هلكَ؛ ضاع ماله في تجارةٍ خاسرة. - العِيالُ: خلوا من الرعاية.