لا ماتَ يوماً مَنْ كانْ بسجنِ الهوى مسجون
الشاعر: محمد فاروق عبد الحميد · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة غزل
«لا ماتَ يوماً مَنْ كانْ بسجنِ الهوى مسجون» من شعر محمد فاروق عبد الحميد، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سنينٌ أم سنون — على مَدخلِ قلبٍ مُتَمردٍ ملعونْ
و خطوات نحو الممات — لا ماتَ يوماً مَنْ كانْ بسجنِ الهوى مسجون
كم أرسلتُ مِنْ برقيات — و آهاتٍ ممزوجة بـ عبرات
وقلوبٌ طحنها الهوى كـ القمح بالطحون — أتخيل وقع خطى الغرام
خطوة تتلوها خطوات على ممر أرض الحنين — أسرعتُ لأُمسكـ اللحظة
لأقتطف الوردة — و أختطفها مني زمني الحزين
إلى متى يظل الوضع على ما هو عليه .؟. — و إلى متى سأظل أبحثُ عَنْ أُسطورة الكنز الدفين
إلى متى سَأنظر إلى وعودِ مَنْ صان الوعود — فارزها عَنْ مَنْ خانْ .. بعيون المحبين
و إلى متى سَأُدون مأساتي مُعَاناتي — بـ سطورِ كُتب المُعذبين
لستُ أدري و لمَ الدراية — و أنا مُجرد وهمٌ يحيطهُ الموهومين
لستُ أدري و الكُل حولي — ما بين جريح و مظلوم و مطرودٌ و مغبون
لستُ أدري كُلُ ما أنا أوقنه — أني ضيف الهوى المسجون
بدايةً و نهايةً كنتُ — عَنِيدُ الهوى المطعون .!.
و لا ماتَ يوماً مَنْ كانْ بسجنِ الهوى مسجون
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدفين: الدَّفِينُ : المدْفُونُ المستورُ؛ بقي الخَبَرُ في صدره سرّاً دفيناً.-: الحوضُ إذا غطّته الرّياح بالرّمل فاندفن ج دُفَنَاءُ ودُفُنٌ / المرأةُ الدَّفينُ، أي المستورة ج دَفْنَى.
- القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …
- الكنز: كنز: الكَنْزُ: اسْمٌ لِلْمَالِ إِذا أُحرز فِي وِعَاءٍ وَلِمَا يُحْرَزُ فِيهِ، وَقِيلَ: الكَنْزُ الْمَالُ الْمَدْفُونُ، وَجَمْعُهُ كُنُوزٌ، كَنَزَهُ يَكْنِزُه كَنْزاً واكْتَنَزَهُ. وَيُقَالُ: كَنَزْتُ البُرَّ فِي الجِرابِ …
- الوضع: وضع: الوَضْعُ: ضِدُّ الرَّفْعِ، وضَعَه يَضَعُه وَضْعاً ومَوْضُوعاً، وأَنشد ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا: مَوْضُوعُ جُودِكَ ومَرْفوعُه، عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضمره وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظهره وَ …
- الوعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
- بسجن: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ …
- بعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.