صحابة أحمد
الشاعر: محمد السخاوى · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية
«صحابة أحمد» من شعر محمد السخاوى، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَـــــحَابَـةُ أَحْـمَـدٍ زَادٌ و مَـــــــاءُ — هُمُ الشَّـــرَفُ العَظَـيمُ هُمُ الـسَّــنَاءُ
هُـمُ الحِصْـنُ المَنِيعُ إِذَا اعْتَصَمْنَا — بِنَهْجِ حَــــــيَاتِهِمْ كَــانَ الرَّخَــــاءُ
نُجُــــــومٌ لِلْهِــــدَايَةِ لا ارْتِــــــيَـابٌ — و أَقْـــمَارٌ و سِـــــيرَتُهُمْ سَمَـــــــاءُ
إَذَا قَــادُوا الْحُرُوبَ فَأُسْدُ غَـــابٍ — ضَــــــرَاغِمُ لا يُخِيـفُهُمُو لِـــــــــوَاءُ
تَهَــــابُهُمُ المَعَـــارِكُ لَيْتَ شِـــعْرِى — و يَخْشَى نُورَ صُبْحِهِمُ المَسَــــاءُ
و رَبَّـــــــاهُمْ رَسُــــــولُ اللَّهِ طُـــــرًا — عَــلَـى عَـــــيْنٍ يُــؤَلِّفُهُمْ إِخَــــــــاءُ
إَذَا ذُكِــــرَ العُــــــلَا فَـهُمُ الثُّـــــــرَيَّا — و بَيْنَ النَّجْمِ و الأَرْضِ الفَضَــاءُ!
أَبُـــو بَـكْرٍ أَخُــــو عُمَرٍ و عُثْـــمَا — نُ ذُو النُّورَيْنِ يَفْعَلُ مَـا يَشَـــاءُ!
أَبُــــو الْحَسَنَـــــيْنِ رَابِـعُـهُمْ عَلِـــىٌّ — وَ طَــلْــحَةُ و الزُّبَــيْرُ الأَنْقِـــــــيَاءُ
و سَـعْدٌ وَ ابْـنُ عَـوْفٍ وَ ابْنُ زَيْدٍ — وَ عَــــامِرُ عَـاشِرٌ نِعْمَ الْجَــــزَاءُ!
و سَيْــــفُ اللَّهِ خَالِدُهُمْ و عَمْرٌو — أَبُـــو هِــرٍّ و حَــمْـــزَةُ و الْبـَـــرَاءُ
و سَــلْــمَـــانٌ مُـــــعَاوِيَةٌ و سَــــهْلٌ — بـِــــــــلالٌ ... لا يُوَفِــيـهِمْ ثَـــــنَاءُ
أَبُــــو مُــــوسَى أَبُــــو ذَرٍّ صُهَيْبٌ — أَبُــــو الـدَّرْدَاءِ جَـعْفَرُهُـمْ عَــــلاءُ
أَبُـــو أَيُّــــوبَ عَـــــــــمَّارٌ و زَيْـــدٌ — و عَـــــــبَّاسٌ أُسَــــــامَةُ لا يُسَــــــاءُ
و ذَا أَنَـــــسٌ و حَسَّـــــانٌ تَمِـــيمٌ — حُــذَيْفَةُ جَــــــابِرٌ حَسُــــنَ البَـلاءُ
و عَـبْـدُ اللَّهِ وَحْــشِـىُّ مُــــــــعَـاذٌ — أَبُـــو الدَّحْدَاحِ مُصْعَبُ و اللِّـــوَاءُ
أَبُـــو سُفْــــيَانَ عِكْــرِمَةٌ أُسَــــــيْدٌ — خُزَيْــــــمَةُ دِحْــيَةٌ و هُوَ البَــــهَاءُ
أُبَــىٌّ سَـــــــالِمٌ عِمْـــــــرَانُ كَـعْــبٌ — و شَـــــــدَّادٌ مُــــــرَارَةُ و البُـــــــكَاءُ
قَــــتَادَةُ عَـــــاصِمٌ أُهْـــبَانُ حُـجْرٌ — هِـــــلالٌ و المُــغِـــيرَةُ و الدَّهَـــــاءُ
و حَـنْــظَـلَةٌ جُلَـيْـبِــــيبٌ أَبَـــــــانٌ — أَبُــــو عَـــبْسٍ ثَـــــوَابِـتُـهـُمْ ضِـــــيَاءُ
و أَنْـجَـشَـةٌ و جَــــــارِيَـةٌ و أَوْسٌ — و حَـــرْمَـلَـةٌ حَـبِـــــيبٌ و الفِـــدَاءُ
أُولَــئِـكَ صَــحْبُ مَــــوْلانَا هُــدَانَا — رَسُــــــــولِ اللَّهِ وُدُِّهُـمُ الصَّـــــــــفَاءُ
ذَكَرْتُ الغَيْضَ مِنْ فَيْضٍ جَلِيلٍ — و أَدْعُـــو اللَّهَ يَـجْمَـعُنِى اللِّــــــقَاءُ
مَعَ الصَّحْبِ الْكِرَامِ إِلَى حَبِيبٍ — لَـــهُ مِــنِّــى التَّــحِـيَّـةُ و الـــــــــوَلاءُ
و فِى جَــــنَّاتِ فِــــرْدَوْسٍ تَجَلَّى — لَـــــنَا فِـــــيهَا الـتَّـنَـعُّـمُ و البَــــــــقَاءُ
صَـــــــلاةُ اللَّهِ يَتْلُــــــوهَا سَــــــلامٌ — تُــــرَتِّـلُـهُ النَّـــــــسَــائِـمُ و الهـَـــــــوَاءُ
عَـلَى نُـــورِ القُلُــوبِ حَبِــيبِ رَبِّى — إِذَا ذُكـِـــرَ الحَبِــيبُ فَــذَا الشِّـــفَاءُ
و آَلُ البـَيْـتِ رِضْـــــــوَانٌ عَلَــــيْهِمْ — و آَلُ البَـــــــيْـتِ حُـــــــبُّهُمُ الـــدَّوَاءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتياب: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
- اعتصمنا: اعْتَصَمَ يَعْتَصِمُ اعْتِصَامًا :- به: امتنع به وتقوََّى؛ اعتصم من الزلل بقوة إرادته. - بالشيء: استمسك به واعْتَصِمُوا بحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا ولاَ تَفرَّقُوا.-: رفض وتمنع؛ اعتصم الطلبة بمعهدهم ولم يغادروه حتى يُجابوا إل …
- الحصن: حصن: حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فَهُوَ حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه. والحِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِين لَا يُوصَل إِلى مَا فِي جَوْفِه، وَالْجَمْعُ حُصونٌ. وحِصْنٌ حَصِينٌ: مِنَ الحَصانة. وحَصَّنْتُ الْق …
- الرخاء: رخا: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرِّخْوُ والرَّخْوُ والرُّخْو الهَشُّ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ غَيْرُهُ: وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي فِيهِ رَخاوة. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كلامُ الْعَرَبِ الجيّدُ: الرِّخْو، بِكَسْرِ الرَّاءِ؛ قَالَهُ الأَص …
- السناء: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
- المعارك: المُعَارُ [عور]: مفعـ.-: الذي أُعير، أي أُعْطِيَ على أن يُعاد؛ أُعيدَ الكتابُ المُعَارُ إلى المكتبة.- من الخيْل: المُضَمَّر.- من الخيل: الذي يَحيد عن الطريق براكِبه.
- المنيع: المَنِيعُ : ذُو المناعَةِ أي الحصانة؛ وصَلْنا الحِصْنَ المَنِيعَ.-: القويّ الشَّديدُ؛ إنَّه رجلٌ منيع الجانب.