تَذَكَّرْ ..
الشاعر: محمد أحمد شامي الصحبي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
«تَذَكَّرْ ..» من شعر محمد أحمد شامي الصحبي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تذكّرْ . . بأنَّ الله ليسَ بعاجـزٍ — علىٰ دفـعِ همٍّ . . أو بلاءٍ تُغَالبُهْ
فكنْ داعياً للهِ ، ترجـوه واثقاً — فما خابَ داعي اللهِ ،أو ذلَّ طالبُهْ
فكمْ من عليلٍ أرهقَ الهمُّ قلبَهُ — تعافىٰ بفضلٍ الله ، وارتاحَ جانبُهْ
إلىٰ الله آمالٌ تسـيرُ .. فتنقضيْ — هو الله .. لا تخفىٰ علينا مواهبُهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعاجز: العَاجِزُ : فا.-: من كان غير قادر على العمل بسبب الكبر أو العاهة أو غير ذلك؛ ساعدَ الولدُ المرأة العاجز، أو العاجزةَ في اجتياز الطريق ج عَجَزٌ وعَجَزَةٌ.
- تغالبه: تَغَالَبَ يَتَغَالَبُ تَغَالُباً - الشخصان. حاول كلٌّ منهما أن يغلب الآخر؛ كانا يتغالبان في لعبة الشطرنج.
- جانبه: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
- طالبه: الطَالِبُ : فا.-: من يطلبُ العلمَ ويُطلَق على التلميذ في المراحل المتوسّطة والثانوية والعالية؛ يسعى الطلاب لاكتساب العلوم والمعارف/ مكتبةُالطالب/ مجلَّةُ الطالب ج طُلاَّبٌ وطَلَبَةٌ.
- فتنقضي: تنقَّضَ يتنقَّضُ تننقُّضًا : -ت الجدرانُ: تشققت وسُمع لها صوت؛ تنقضت الجدران من أثر الزلزال/ تنقضت عظامه، أي صوَّتت.- الفتْل: تخلَّل ؛ تنقَّض الحبل.- الجرح: سال دمه؛ تنقَّضَ الجرحُ بعد أن كاد يندمل.- الأرضُ عن الكمأة : ت …