كِتاَبِي كِتاَبُ اللهِ ..

الشاعر: محمد أحمد شامي الصحبي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«كِتاَبِي كِتاَبُ اللهِ ..» من شعر محمد أحمد شامي الصحبي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كتابي .. بينَ أفكاري وقلبي — يســامرُ وحْدَتِي ويُنيرُ درْبي

ألـوذُ إليهِ في عِـتَـمِ الليـالي — فـيـأْخُذُنِي بتـحـنـانٍ وحبِّ

كـتابي . . آيُ قـرآنٍ كـريـمٍ — تنزّل بالـهدىٰ من عندِ ربِّي

أتىٰ بالدينِ ؛ كي نحيا عليهِ — ونتركَ كلَّ ممقوتٍ .. وذنْبِ

سكنتُ إليهِ منذُ كنتُ طفلا — فزادَ سـكينتي قـُرباً بقرْبي

سكنتُ إليه كي أحظىٰ بنورٍ — فنوَّرَ ليلَ أحداقي . . وقلْبي

كتابُ اللهِ في الدنيا سـبيلٌ — إلىٰ نبذِ الهمومِ ، وكلِّ كَرْبِ

يفيضُ سـكينةً ويشــعُ نوراً — ويأتيه الهـدىٰ من كلِّ صوْبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالدين: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …
  • بقربي: القُرْبَى : القرابةُ قُلْ لاَ أَسْالُكُمْ عَليهِ أُجْراً إلا المَوَدّةَ في القُرْبَى.
  • تنزل: تَنَزَّلَ يَتَنزَّلُ تَنزُّلا : - نَزَل في مُهِلة هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ أي تتنزَّل.- عن حقه: تنازل كه، أي تركه؛ تنزل عن حقه في الشركة لشريكه.
  • عتم: عتم: عَتَم الرجلُ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وعَتَّم: كَفَّ عَنْهُ بَعْدَ المُضِيِّ فِيهِ؛ قَالَ الأَزهري: وأَكثر مَا يُقَالُ عَتَّم تَعْتِيماً، وَقِيلَ: عَتَّم احْتَبَسَ عَنْ فِعْل الشَّيْءِ يُرِيدُهُ. وعتَم عَنِ الشَّيْءِ …
  • فزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
  • فنور: نور: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النُّورُ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو العَمَاية ويَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الغَوايَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ، وَالظَّاهِرُ فِي نَف …

قصائد ذات صلة

  • عَيْنَاكِ
  • جنة الدنيا
  • مناجاة ..
  • النبي محمد ﷺ
  • جمالُ الروح ..
  • فَرَجُ اللهِ قريبٌ ..
  • طَيْبَةُ المُخْتارِ ﷺ
  • ﺳــﻴِّﺪُ ﺍﻟﺜـﻘـﻠـﻴـﻦﷺ