ما أقسىٰ الوداع !
الشاعر: محمد أحمد شامي الصحبي · البحر: الكامل
«ما أقسىٰ الوداع !» من شعر محمد أحمد شامي الصحبي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هزَّ الفؤادَ وداعُ صاحبهِ الذي ... ملأَ الحياةَ سعادةً وسُرُورا
ذاكَ الذي من صُبحهِ فاضَ الندىٰ ... وبقربهِ يعطي الجمالَ حُضُورا
قد كانَ مُهجتَه التي يسلو بها ... وأمانَهُ ونعيمَهُ الموفُورا
وَعَلِيلَهُ في كلِّ أمرٍ عادَهُ ... يرنو إليه عَشيَّةً وبُكُورا
يَشتاقُهُ في كلِّ لمحةِ ناظرٍ ... كي يستشفَ صفاءَهُ والنُّورا
وتمزَّقتْ أطيافُ صبحٍ مُشرقٍ ... لمَّا تبدَّلَ نُورُهُ دَيجُورا
يا لِلفؤاد .. ويا لِصاحبهِ الذي ... سكنَ الحَنايا .. نَاهياً وأمِيرا
مِنْ بعدِ ما كانَ الحُضُورُ يَحُفُّهُ ... أمسىٰ الوداعُ جديدَهُ المقدُورا
يصحو على ذكراهُ ، يندبُ فَقدَهُ ... والعينُ .. ترجو نورَهُ المهدورا
حالَ الوداعُ عنِ التفاتتهِ فما ... أقسىٰ الوداعَ إذا أحالَ كبيرا !
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الحضور: حضر: الحُضورُ: نَقِيضُ المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً؛ ويُعَدَّى فَيُقَالُ: حَضَرَه وحَضِرَه[[. قوله: [فيقال حضره وحضره إلخ] أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس]]. يَحْضُرُه، وَهُوَ شَاذٌّ، و … (لسان العرب)
- تبدل: بدل: الْفَرَّاءُ: بَدَلٌ وبِدْلٌ لُغَتَانِ، ومَثَل ومِثْل، وشَبَه وشِبْه، ونَكَل ونِكْل. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَمْ يُسْمَع فِي فَعَل وفِعْل غَيْرَ هَذِهِ الأَربعة الأَحرف. والبَدِيل: البَدَل. وبَدَلُ الشَّيْءِ: غَيْرُه … (لسان العرب)
- جديده: جدد: الجَدُّ، أَبو الأَب وأَبو الأُم مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَجدادٌ وجُدود. والجَدَّة: أُم الأُم وأُم الأَب، وَجَمْعُهَا جَدّات. والجَدُّ: البَخْتُ والحِظْوَةُ [الحُظْوَةُ]. والجَدُّ: الْحَظُّ وَالرِّزْقُ؛ يُقَالُ: فُلَا … (لسان العرب)