بكيتُ
الشاعر: محمد أحمد شامي الصحبي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«بكيتُ» من شعر محمد أحمد شامي الصحبي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بكيتُ وليسَ عيباً إِذْ بكيتُ — أليسَ الدمعُ أُوْجِـدَ للبكاءِ؟!
نعمْ لا أستحي من قولِ حقٍ — وجدتُ به الهنا بعدَ الشقاءِ
فكمْ من دمعةٍ أَحيتْ قلوباً — أعادَتْها إلى دربِ الهناءِ
وكم من دمعةٍ أشفتْ سقيماً — بها أنهىٰ تفاصيلَ العناءِ
وكمْ من دمعةٍ فيها حياةٌ — لِمَا بعدَ المماتِ بالاهتداءِ
بكيتُ فكانَ دمعي خيرَ داعٍ — إلى الـمُثُلِ العظيمةِ والصفاءِ
فللهِ الثناءُ لِمَا حَبانا — من الإنعامِ في جَزْلِ العطاءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العناء: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
- بالاهتداء: [هـ د ي]. (مصدر اِهْتَدَى). 1."الاهْتِدَاءُ إلَى طَرِيقِ الخَيْرِ" : السَّيْرُ إلَى طَرِيقِ الخَيْرِ بِتَبَصُّرٍ وَمَعْرِفَةٍ. 2."الاهْتِدَاءُ بِآرَاءِ العَارِفِينَ" : الاسْتِرْشَادُ... وَالسَّيْرُ عَلَى مِنْوَالِهِمْ .
- جزل: جَزَلَ: الجَزْل: الحَطَب الْيَابِسُ، وَقِيلَ الغَلِيظ، وَقِيلَ مَا عَظُم مِنَ الحَطَب ويَبِس ثُمَّ كَثُر اسْتِعْمَالُهُ حَتَّى صَارَ كُلُّ مَا كَثُر جَزْلًا؛ وأَنشد أَحمد بْنُ يَحْيَى: فَوَيْهاً لِقِدْرِكَ، وَيْهاً لَها …
- حبانا: حبأ: الحَبَأُ عَلَى مِثَالِ نَبَإٍ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: جَلِيسُ المَلِك وخاصَّته، وَالْجَمْعُ أَحْباء، مِثْلُ سَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَحُكِيَ: هُو منْ حَبَإِ المَلِكِ، أَي مِنْ خاصَّته. الأَزهري، اللَّيْثُ: الحَبَأَةُ: لوْحُ …