الآن أفرخَ روعُ كلّ مهيَّدِ

الشاعر: ابن حمديس · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«الآن أفرخَ روعُ كلّ مهيَّدِ» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الآن أفرخَ روعُ كلّ مهيَّدِ — وأُعِزّ دينُ مُحَمّدٍ بمحمّدِ

إن كانَ نَصْرُالله فَتَحَ بَابَهُ — فأبوكَ بادرَ قرعهُ بمهنّدِ

واقتادَ حِزْبَ الله نحوَ عدوّه — فالحربُ تجدعُ معطسَ المتمرد

في جحفلٍ يعلو عليه قتامهُ — كبخارِ أخْضَرَ بالعواصِفِ مُزْبَد

صُدِمَتْ جفونُ الفُنشِ منه بمفعمٍ — بالأسْدِ في غَيْلِ القنَا المتأوّد

وكأنما احتطب العلوج وساقهم — بحريقِ ضربٍ بالصوارمِ موقد

صدعتْ كتائبه الظبا حتى إذا — همّتْ به أعطى فذالَ معرِّدِ

في ليلة ٍ لَبِسَتْ لتسترَ شَخْصَهُ — عنا فلم تلحظه عينُ الفرقد

أمسى يكذّبُ مائنا في ظلمة — ٍ خفرتهُ فهي لديه بيضاء اليد

ولَى ، يُحاكي البرقَ لمعُ مُجَرَّدٍ — والرعدَ في حذَرٍ تحَمْحُمُ أجردَ

يعدو الجوادُ به على فرسانه — صرعى كأنهم نشاوى مُرقدِ

من كل ذي سكرين من خمر ومن — حدٍّ لذي فتكٍ عليه معربد

تُبنى الصوامع من رؤوسهم بها — كانت على هدم الصوامع تغتدي

والحربُ من بيضِ الذكور كأنَّما — باضتْ بهنّ رقائدٌ في الفدفد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتطب: احتَطَبَ يَحْتَطِبُ احْتِطابًا : جمع الحطب، أي ما جف من فروع الشجر وأغصانها اليابسة.
  • الفنش: فنش: التَّهْذِيبُ: قَالَ أَبو تُرَابٍ سَمِعْتُ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: نَبَّشَ الرجلُ فِي الأَمر وفَنَّشَ إِذا اسْترْخى فِيهِ. وَقَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ القَيْسيِّين يَقُولُونَ: فَنَّشَ الرَّجُلُ عَنِ الأَمر وفَيَّش إ …
  • بادر: البَادِرُ : فا.-: المُستبق والمسرع.-: صفة القمر في اكتماله ج بَوادِرُ.
  • بحريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …

قصائد ذات صلة

  • وأخضر لولا آية ما ركبته
  • ألا رب كأس تقتضي كل لذة
  • فعوضت شيبا من شبابي كأنني
  • طيارة ولها فرخان واعجبا
  • ومرتفع في الجذع إذ حط قدره
  • وحمام سوء وخيم الهواء
  • لهم رياض حتوف فالذباب بها
  • قد طيب الآفاق طيب ثنائه