ومشرعة ٍ بالموتِ لِلطّعْنِ صَعْدَة ً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومشرعةٍ بالموتِ لِلطّعْنِ صَعْدَةً فلا قِرْنَ إنْ نادتْهُ يَوْماً يُجبِيها
مُدَاخِلةٌ في بعْضها خَلْقَ بَعضهاكجوش عظم ثلمته حروبها
تذيقُ خفيّ السمّ من وَخْزِ إبرةٍ إذا لسبتْ ماذا يلاقي لسيبها
وتمهل بالراحات من لم يمت بهاإلى حين خاضت في حشاه كروبها
إذا لم يكن لونُ البهارة لونهافمن يرقانٍ دبّ فيه شحوبها
لها سورةٌ خصتْ بصورةٍ ردةٍ تَرَى العين منها كل شيء يريبها
وقد نصلت للطعن مَحْنِيَّ صَعْدَةٍ بشوكةِ عُنّابٍ قتيل زبيبها
ولم ترَ عينٌ قبلها سمهريةمنظمةً نظم الفرند كعوبها
لها طعنةٌ لا تستبين لناظرٍولا يرسل المسبار فيها طبيبها
نسيتُ بها قيساً وذكرى طعينهِوقد دق معناها وجلَّت خطوبها
يحمل منها مائع السمّ بغتةً نجيع قلوب في الضلوع دبيبها
لها سقطةٌ في الليل مؤذيةٌ بهاإذا وجبت راع القلوب وجيبها
ونقرٌ خفيّ في الشخوص كأنهبكلِّ مكان ينتحيه رقيبها
ومن كلّ قطر يتقي شرها كماتذاءب في جنح الدجنة ذيبها
تجيء كأم الشبل غضبي توقدتوقد تَوَّجَ اليافوخَ منها عسيبها
بعينٍ ترى فيها بعينك زرقةً وإن قلّ منها في العيون نصيبها
حكى سَرطاناً خَلْقُهَا إذ تَقَدّمتوقدّمَ قرنيها إليه دبيبها
وتالٍ من القرآن «قلْ لَنْ يُصِيبُنَا» وقد حانَ من زُهْرِ النجوم غروبها
يقولُ وسقفُ البيت يحذفُهُ بهاحصاةُ الردَّى يا ويح نفسٍ تصيبها
فصبّ عليها نعلهُ فتكسّرتمن اليبس تكسيرَ الزُّجاج جنوبها
عدوّ من الانسان يعمرُ بيتهفكيف يوالي رقدة يستطيبها
ولولا دفاع الله عنّا بلطفهلَصَبَّتْ من الدُّنْيا علينا خطوبها
عن القصيدة
«ومشرعة ٍ بالموتِ لِلطّعْنِ صَعْدَة ً» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.