نحنُ في جَنَّة ٍ نُباكِرُ منها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نحنُ في جَنَّةٍ نُباكِرُ منهاساحِلِيْ جَدْوَلٍ كَسِيفٍ مُجَرَّدْ
صَقَلَتْ مَتْنَهُ مداوسُ شمسٍمن خلال الغصون صقلاً مجدَّد
ومدامٍ تطيرُ في الصحن سُكرافتُحلّ العقُودُ منها وتعقد
جسمها بالبقاءِ في الدنّ يبلىوقُواها مع اللّيالي تَجَدَّدْ
وإذا الماءُ غاصَ في النار منهاأخرجَ الدُّرَّ من حباب منضد
يا لها من عصيرِ أوّلِ كَرمٍسكر الدّنُّ منه قدما وعربد
جنَةٌ مَجّتِ الحيا إذا سقاهامصلحٌ من غمامه غيرُ مفسد
قد لبسنا غلائلَ الظلّ فيهامعلمات من الشعاع بعسجد
ورأينا نارنجها في غصونهزّت الريح خضرها فهي ميّدْ
ككراتٍ محمّرةٍ من عقيقتدّريها صوالجٌ من زبرجد
وكأن الأنوار فيها ذُبالٌبسليط من الندى تتوقد
وكأنَّ النّسيم بالفرج يُفْشِيبين روضاتها سرائرَ خُرّد
حيثُ نُسقى من السرور كؤوساًونغنّى من الطيور ونُنشدْ
ذو صفيرٍ مرجّع أو هديلأسَمِعْتُمْ عن الغصن ومَعْبّد
شادياتٍ تمسي الغصونُ وتضحيرُكّعاً للصِّبَا بهن وسجّد
كان ذا والزمان سمحُ السجاياببوادٍ من الأماني وعُوّد
والصِّبا في معاطفي، وكأنيغُصنٌ في يد الصِّبا يتأوّد
عن القصيدة
«نحنُ في جَنَّة ٍ نُباكِرُ منها» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.