قمر بغداد
الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: الخفيف
«قمر بغداد» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ايها البدر ماجرى — قد عهدناك مقمرا
آية الليل اطفئت — ماعرفناك مجمرا
هل تسكّعْت حانةً — فترنّحْت مخمرا
ام سرى فيك من دمي — فتلوّنْت احمرا
او زهور بموطني — تشرب الموت معسرا
فاستحالت جروحها — مذبحا فيك ازهرا
الهبت فيك جذوة — فاتّزرْ منها مئزرا
ام تمترست قاتلا — قد تدرّعْت مغفرا
طرفك الناعس الذي — في محياك مادرى
انّ عرجونه طغا — سوطه يجلد الكرى
فتلظيت غاضبا — ترعب النجم منذرا
فافرش النطع قائما — راسه قد تحضرا
مرهفات سيوفها — تترك العنق ابترا
مثل بغداد وجهها — فضةً قد تخمرا
ضرّج الان حاسرا — بالدما قد تحمّرا
ايها البدر في الدجى — قد عشقناك مسفرا
فاغسل الوجه مدنفا — في ربى الكرخ اسمرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهبت: هبت: الهَبْتُ: الضَّرْبُ. والهَبْتُ حُمْقٌ وتَدْلِيهٌ. وَفِيهِ هَبْتةٌ أَي ضَرْبةُ حُمْقٍ؛ وَقِيلَ: فِيهِ هَبْتةٌ لِلَّذِي فِيهِ كالغَفْلة، وَلَيْسَ بِمُسْتَحْكِم العَقْل. وَفِي الصِّحَاحِ: الهَبِيتُ الجَبانُ الذاهبُ الع …
- بموطني: المَوْطِنُ : الوَطَنُ؛ أبَغْدَادُ أنْتِ المَوْطِنُ الأوَّلُ الذي ** به طَابَ في عَهْدِ الصِّبَا لي صَبَابَاتُ. -: كلّ مكان أقامَ به الإنسانُ لأمْرٍ .-: المجلسُ.-: المشهد من مشاهد الحرب.-: المكان بعامّة؛ اكتشف الطبيبُ موط …
- تشرب: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.