امنية
الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«امنية» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وانا هنا ارنو الى الوجه الصبيح — اذ لا ارى برصا سيبرؤه المسيح
امشي وكل الموجعات مناسئي — عكازتي خجلى ومقبضها كسيح
حتى ارى كل الوجوه جميلةً — مغتاضة حنق الجمال على القبيح
غيض البحار على النوارس لم يعي — قطرالندى يكوي السحابة كالصفيح
بوح الزهور على الصباح معاتبا — خيط الدجى لا يستفيق على النبيح
وجع العصافير الصغار بزغبها — في عشها وجس يؤرقه الفحيح
ارنو الى وجه النهار يشدني — خيط الربابة بالانامل كي يصيح
خيطا تزاحمه الخطوب وناره — لم تبقِ دمعا في مصائبنا يطيح
فنشرت في كل القلوب اغانيا — والموجعات رواسيا لا تستريح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصبيح: الصَّبيحُ : الوَضِيءُ الوجه؛ ذو وجهٍ صبيحٍ ترتاحَ إليه النَّفْسُ ج صِبَاحٌ.
- الفحيح: الفَحِيحُ : مصـ.-: صوت الأفعى مِنْ فيها؛ إن له صوتاً قبيحاً كفحيحِ الأفعى.
- القبيح: القَبِيحُ : كلُّ ما ينفر منه الذوق السليم، ضدَّ الحَسَن؛ شكل قبيح/ عمل قبيح.-: ما يأباه العرفُ العامُّ.-: ما كره الشرعُ اقترافه ج قِباحٌ وقَبَاحَى وقَبْحَى.