بغداد يا خوف الفؤاد وأمنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد ضاق ذرعاً فالجوى اسرى بهكالطير ملهوف على أسرابهِ
بالغت في ذم الفراق فذقتهألماً يقضّ مواجعاً بعتابهِ
يا ليتني للآن أسمع بوحهمتشبذاً بي كي أظل ببابهِ
وبكيت مذ بلغ الوداع حناجراًيبست شهيداتٍ على أعتابهِ
ألقت بنا والليل ينشر وجههذئباً يهشّ النائبات بنابهِ
من غير ما كلمٍ تصب حميمهاتلك الدموع على شفا أهدابهِ
ومحاجراً لمّا يئسنَ فراقهخلعتْ مآقيها رجاء إيابهِ
كم قلت لي لا للرحيل فكن هنابالصدر جرحاً شامخاً بخضابهِ
حتى أباهي الشامتين بنزفهوأردّ سبّاب الهوى بسبابهِ
وأغض طرفاً عن ملامك ساعةيا لابثاً ناراً على احقابهِ
لو كنت ادري مالفراق وما النوىلدسست روحي كالشذى بثيابهِ
وحبست قلبي كالاسير مكبلاًكي لا أذوق فواجعاً بغيابهِ
قسماً بماء المقلتين وبالثرىونخيلها مزهوّة بهضابهِ
مرّت سنون ما تغير لونهاللآن قد جبلت بدفق شبابهِ
سنعود يوماً والضفاف شواهدٌوأرى الفرات معلّقا بسحابهِ
ولدجلة ألأخيار ارنو خيمةشدّت كغانية على أطنابهِ
بغداد يا خوف الفؤاد وأمنههلّا نهيت خصومةً بمتابهِ
عن القصيدة
«بغداد يا خوف الفؤاد وأمنه» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.