خط الإستواء ..!
الشاعر: صالح بن عمار · البحر: المديد
«خط الإستواء ..!» من شعر صالح بن عمار، وتقع في 41 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
، — ،
، — ودكْ تروحي.!
روحي.. — لاتروحي وأنا بجروحي..
يعني بالأحمر العريض.. — منعطف بقلبٍ مريض..
غايتك ترسم رحيل.. — لكن قبل ماتتحقق الغايه..
هات كف وخذ كف.. — ارتجف ثم اعتكف وألتف..
هذي صوره وأتخيليها.. — حققي فيها منايه..
بين الاصابع فضاء.. — والفضاء بأول كفوفي..
وإن بغيت الصراحه.. — ماملأ ذيك المساحه..
غير أصابع كفوفك.. — وان جمعت العامي بالفصيح..
يمكن إني أستبيح.. — استبيح الجسم وابحر..
أغرقك والقلب يغرق.. — وسط غبة مشاعر..
زفها للقلب.! قلب شاعر.. — قلبه من الشوق يعرق.!
بعدها إبتديت..! ورويت.. — فاتنتي..
سمو عطركْ.. — الذي غآرت منه أنوثتك..
موسيقى ذائبه سائله.. — بإيقاعِ خصوصيتكْ..
حصريةٌ لذاتك أنتي.. — بترانيم عشقٍ له..
لا يُتقنُهَا أحدٌ غيركْ.. — لكنْ..
تأكدي ياملكةُ الإناثْ.. — لو أني جرحتك يوماً..
تأكدي بأنه رُغْمَاً عني.! — وعِشقاً مني..
لكِ حبيبتي.! — لا أُريدكِ أن تهلكيني لوماً..
اريدكِ أن تلبسيني.. — وتلبسي مَعي النسيان..
ولكنْ بعدمَا تُسامحين.. — ففي َثغْرُكِ يتعبُ السؤال..
ويرضع الحرفُ خمرآ.. — به لذةٌ من خيال..
سكرانٌ بين جمرتين.. — لا يهابَ الإحتراق..
وبصدرِ لسانك.. — تلمعُ بهِ جمرتاكِ بعناق..
في إثرِ إداره.. — تَلوحُ بإقترابِهَا شراره..
وفي مزمزتِ حَلا بنانك.. — يكادُ بنانكِ أن يذوب..
بكِ ومنها.. — في مبسمٍ يسكنه الغروب..
وعلى صدرِ القمرْ.. — جوزي الكرزْ..
ورديةٌ في زهرِ العُمرْ.. — بأمها متشبثةٌ ومتعلقهْ..
يعشقها وقتي وتعشقه.. — عندما تثورُ الأشواق..
تجتمعُ جميعُ القارات.. — لتتخذَ القرارات..
في مُحيطِ النظرات.. — حبيبتي..
لكِ من الفكرِ محبره.. — تسابقُ الوقت في رسمك..
عند خطٍ استوائي.. — فأنتي لا يُمكنُ توقيتك..
فعندما أكونُ معكِ.. — تتعانق الدقائق..
بكفوفِ الثواني.. — على عجلةِ الساعات..
ينطوي وقتٌ مضى.. — وتبدأ بوقتها ساعةُ حُبكِ..
لايَهُمْ أينَ تكون.! — يكفيني شئٌ واحدْ..
أني مازلتُ.. — في مَنَاطِقُكِ الإستوائيه.!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتجف: ارْتَجَفَ يَرْتَجِفُ ارْتِجَافاً : ارتعد واضطرب اضطراَباً شديداً؛ ارتجف لصوت الانفجار.
- اعتكف: اعْتَكَفَ يَعْتَكِفُ اعْتِكَافًا :- في المكان: لبث فيه وانحبس؛ اعتكف الناسك في صومعته. - على الشيء: أقبل عليه ولزمه؛ اعتكف على المراجعة والدرس والتأليف.
- العريض: العَرِيضُ : الذي تباعدت حاشيتاه واتـَّسَع عرضه؛ صار الطريق بين المدينتين عريضاَ / الدُّعاءُ العَريضُ، أي الكثير المستمر / وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذو دُعَاءٍ عَرِيضٍ.
- الغايه: الغَايَةُ [غيي]: النهابة والآخر؛ بلغ المسافر الغاية/ إنه غاية في الحسنِ والجمالِ أو غيرهما، أي لا مثيل له في ذلك/ غايتك أن تفعل كذا، أي طاقتُك ونهاية قدرتك/ غاية الأمرِ، أي الَفائدة المرتجاة منه/ هو بعيد الغاية، أي صائبُ …
- ترسم: تَرَسَّمَ يَتَرَسَّمُ تَرَسُّماً : ـ الشيءَ: تأَمَّله وتفرَّسه؛ تَرََسَّم الرسمَ/ ترسم القصيدة/ وقف السائح يترسَّم النقوش العربية الإِسلامية. ـ الشيءَ: تذكّره ولم بتحقَّقه. ـ خُطاه: حاكاه وفعل مثلَ فعله؛ يَتَرَسَّم الطال …
- تروحي: تَرَوَّحَ يَتَرَوَّحُ تَرَوُّحاً : ـ سار أو عمل وقت الرواح، أي في العشيّ؛ يَتَرَوَّحُ الأَب عائداً إلى بيته. ـ القومَ: ذهب إليهم في العشيّ. ـ بالمروحة: حرّكها ليجلب نسيم الهواء. ـ الشيءُ: أخذ ريح غيره لقربه منه؛ لا تضع ا …