ابتهالات

الشاعر: عبد العلي فيلالي بالحاج · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة دينية

«ابتهالات» من شعر عبد العلي فيلالي بالحاج، وتقع في 54 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الرَّحْمَانْ الرَّحِيمْ — يَا الرَّحْمَانْ وْسَابْقَة الرَّحْمَة فْعِلْمَكْ

يَا الرَّحِيمْ جَلّْ وَتْعَالَى بَلَجْلاَلْ إِسْمَكْ — يَا لْحَلِيمْ وَشْمَلْ لْخَلْقْ كَافَّة حَلْمَكْ

يَا لْكَرِيمْ شْمَلْنِي بَرْحَمْتَكْ وْ بْعَفْوَكْ — يَا لْعَلِيمْ وْ عِلْمَكْ عَمّْ جْمِيعْ لْخَلْقْ

سَمِيعْ مَاجَدْ أَوَّلْ وْلاَ شِي قَبْلُو سْبَقْ — آخِرْ لِيهْ الْعُتْبَى حَقّْ وْكُلّْ شِي لِيهْ حَقّْ

ظَاهَرْ بَاطَنْ مَا تَنْرَدْ كْلَمْتُو فْغَرْبْ أَوْفْشَرْقْ — سُبُّوحْ قُدُّوسْ رَبّْ لْمَلاَيْكَا وَالرُّوحْ

عَفُوّْ غَفُورْ شْدِيدْ لَعْقَابْ مَالِكْ الْمُلْكْ — مُومِنْ نُورْ مْهَيْمَنْ عَلَنْوَارْ وَالصّْبُوحْ

بَكْلَمْتَكْ نْشَاتْ لَـكْوَانْ وَسْبَحْ لْفُلْكْ — يَا لْجَبَّارْ وَيْذَلْ الطَّاغِي فَكْبَالْ الذَّلْ

سُبْحَانُومَا يْحَافِي مَنْ بْإِسْمُو الأَعْظَمْ تْوَسَّلْ — قَيُّومْ عَلْمَخْلُوقَاتْ لاَيَسْهَا وْلاَ يْكَـلّْ

وَدُودْ لْمَنْ دْعَاهْ وْفَدْعَـــاهْ مَا عْــيَا وْلاَ مَـلّْ — يَا بَاسَطْ لَرْزَاقْ لَلْمُومَنْ وَلْكَافَـرْ سْوَا

يَا لْمَحْمُودْ وْحَمْدَكْ لَلنَّفْسْ دْوَا — يـَــا مْصِـيَّر لَهْـوَا رْيَاحْ وْلَرْيَاحْ هْــوَا

يَالْخَبِيرْ بْعَبْدَكْ مَنْ غِيرْ مَا دْوَى — يَا لْحَفِيظْ مَنْ شَرّْ لَقْدَارْ فَالْأَرْضْ وْفَالسّْمَا

يَا لْعَلِيمْ بَبْطُونْ لْحُوتْ فَغْـوَارْ لْمَا — يَا السَّتَّـــارْ وَخْلَقْـتِـينَا بْغِــيرْ هَـدْمَـــة

يَا السَّمِيعْ مَنْ دْعَاكْ وَلَوْ يْكُونْ بَكْمَة — يَا لْوَاجَدْ لْدَعْوَةْ لْمَظْلُومْ فْكُلّْ أَوَانْ

لْكَامَلْ وْلاَ يْلُوحْدُودْ بَزْمَانْ أَوْمْكَانْ — يَا لْبَصِيرْ وْلاَ تَدْرَكْ كُنْهَكْ لَعْيَانْ

يَالْجَلِيلْ وْمَتْجَلِّي بَبْهَاكْ عَلَكْوَانْ — يَا لْعَظِيمْ لَقْوِي عَلَى مَنْ وْبْقُوْتُو تْكَبَّرْ

يَالرَّؤُوفْ بْلَخْلاَيَقْ ولأُمُورْهَا مْدَبَّرْ — يَالْفَتَّاحْ ابْوَابْ لْخِيرْوْلَمْفَاتَـحْهَامْيَسَّرْ

يَا لْوَهَّابْ وَلْقَابَضْ لِّي خْوَا وْعَمَّرْ — يَا النَّافَعْ جْمِيعْ لَخْلاَ قْ مَنْ جُودَكْ وَاحْسَانَكْ

يَا لْمَاجَدْ لْحَيّْ لَعْفُوّْ لَجْمِيعْ مَنْ سَالَكْ — تَبْلِي يَا ضَّارْبَالضَّرْ لْمُومْنِينْ مَنْ كْمَالْ سُلْطَانَكْ

يَا الرَّافَعْ الدّْنِي يَا لْمُغِيثْ مَنْ لَمْهَالَكْ — يَالْحَفِيظْ عَلْنُّفُوسْ مَنْ مْسَالَكْ شِيطَانْ

يَا الَّلطِيفْ بْلَجْسَادْ مَنْ حْرُورْ نِيرَانْ — يَالْخَبِيرْ بَلْخَافِي بْمَا يْكُونْ وْمَا كَانْ

لاَ إِلاَهْ إِلَّاكْ بَارِي مُصَوِّرْ فْغَايَةْ الإتْقَانْ — حَكَمْ تَفْصَلْ بِينْ لَخْلاَيَقْ عَدْلْ غَفَّارْ

عْزِيزْ وْعَزُّو فْكُلّْ شِي سـَـرّْ وْ جْهَــارْ — مَتْكَبَّرْ مُذِلّْ ذُو لْكِبْرْ وَجْمُوعْ لْكُفَّارْ

سَلاَمْ عَلَى كُلّْ مَنْ ذَكْرُ بْلِيلْ أَوْ بَنْهَارْ — صَبُورْ عَلَى مَنْ عْصَاهْ عَسَّى يْعُودْ وَ يْتُوبْ

مُحْيِي مُمِيتْ مُعِيدْ يُومْ لَجْسَادْ تْدُوبْ — مُعْطِي لَمَانْ لَعْبَادُو رَغْمْ لَوْزَارْ وَالذّْنُوبْ

مَجِيدْ مَاجَدْ مُجِيبْ فَلْحَزَّاتْ وْلَخْطُوبْ — كْبِيرْ وْلاَ كْبِيرْ سِوَاهْ مَهْمَـاكَانْ وْ صَــارْ

وَشْكُونْ يَطْغَى وْفُوقُــو لَقْوِي عَالَمْ لَسْرَارْ — خَالَقْ لَشْيَاتْ مُبْدِيهَا بْلاَ مَا يْحِيرْ أَوْ يَحْتَارْ

كُنْ فَيَكُونْ قَوْلْ لْوَاحَدْ لْقَــادَرْلَحْكِيمْ لْقَــهَّــارْ — ذُو لْجَلاَلْ وَالإِكْرَامْ حَمِيدْ جِيَّدْ مُوجُودْ

مَهْمَا جَحْدُو فَضْلُو وَاحْسَانُو لَجْحُودْ — غَنِيّْ مَتْعَالْ عَلَخْلاَيَقْ كَانْ وْبَاقِي مَحْمُودْ

وَاحَدْ فَرْدْ لاَ لُوشْرِيكْ وْغِيرُو مَعْدُودْ — شَكُورْ لْمَنْ سْبَقْ بْلَحْسَانْ عَنْدُو وَاخْتَارْ

اللهْ جَلّْ جْلاَلُو فْلَلْوَاحْ وْلَكْتُوبْ وَالأَسْفَارْ — مُعِزّْ لَلْمُومْنِينْ فْكُلّْ أَوْقَاتْ وْفْكُلّْ امْصَارْ

لِيهْ لَهْرُوبْ مَنُّو لْكُلّْ مَنْ هَدُّو حِيلُو لَوْزَارْ — مَالَكْ يُومْ الدِّينْ بَاقِي وْكُلْشِي دُونُو فَانِي

مْجِيدْ كْرِيمْ بَرّْ بَلْمُومْنِينْ وَلِّي حْنِينْ عَانِي — مَسْتَاجَبْ يْقِينْ حَصْنْ شْدِيدْ مَا شِيّْدُو بَانِي

قْرِيبْ قْرَبْ مَنِّي لِيَّا وْمَنْ حَاجْبِي لَعْيَانِي — يَا لْبَاعَثْ لْفَانْيِينْ مَنْ التُّرْبَانْ يَا لْمُقِيتْ

تَعْلَمْ وَقْتْ السَّاعَة وْتَحْكَمْ فَلْمَحْشَرْ — يَالْحَسِيبْ عَلْفْعَالْ وْلَقْوَالْ وْلَقْلُوبْ النِّيتْ

يَا لْمُحْصِي لْمُقْسِطْ وْلْكُلّْ شِي مْقَدَّرْ — يَالْوَكِيلْ عَلْضَّعِيفْ وْمَلَّا يْلُو حَوْلْ وْلاَ قُوَّة

يَالْمَقْتَدَرْوَلْحَبْلْ لَمْتِينْ الْمَنْتَقَمْ ذُو السَّطْوَة — يَالْبَدِيعْ لَلْمَخْلُوقَاتْ بْلاَ زَلَّة وْبْغِيرْ هَفْوَة

يَالْوَارَثْ بْلَبْقَا يَالْهَادِي وْلَهْدَى لَلْخَلْقْ حُظْوَة — لَيْسْ كَمِثْلِكْ شَيْ يَا لْعَلِيّْ لَعْظِيمْ الصَّمَدْ

يَا وَالِي مَلاَّ لُو وَالِي لْوَاحَدْ الأَحَدْ — يَا لْمُقَدِّمْ الرَّحْمَة فَاقَتْ رَحْمَةْ لْيَمّْ عَلْوَلَدْ

يَا لْمُؤَخِّرْ لْعَدْلْ وْمَا يْحَصْرُو أَبَدْ — اللهُ الَّذِي لاَ إِلاَهَ إِلاَّ هُولْمَسْتَغْنِي بْلاَ مَالْ

لْمُبْدِي مَنْ غِيرْ شِي لْمُحْصِي لْعَدَدْ — لْجَامَعْ لْمَانَعْ لْحَقّْ لَقْوِي الرّْشِيدْ بْلاَ حَالْ

لْمُغْنِي عَنْ الشّْرِيكْ ولاَلُوكُفُؤًا أَحَدْ — تُوَّابْ وْبَابْ تُوبْتَكْ مَفْتُوحْ لَلْمُوَابَدْ بَاسْتِغْفَارْ

وَلِّي بْحَالِي خَطَّاءْ مَا سَاعَـتُوأَرْضْ وْلاَ دَارْ — مْزَاوَكَ فَحْمَى لَكْرِيمْ قَبَّالْ لْعَاصِي خَايَفْ النَّارْ

ايْلاَ يْوَاخَدْنِي بَذْنُوبِي يَخْرُجْ فِـَّيــا عَــتْبَــارْ — شْهِيدْ نَاظَرْ مَا خْفَاتُو فَالأَرْضْ وْ فَسّْمَا خْفِيَّا

يَدْرِي جَرْمِي وْكِيفْ يَخْفَى وْهُوَ نَاظَرْ لِيَّا — عَبْدْ وَاقَفْ فْبَابْ مُولاَهْ بْفَضْلُو يْتُوبْ عَلِيَّا

ايْلاَ يَقْبَـلْنِي عَــنْدُو فَـزْتْ لاَشَـكّْ وْرَبِّي بَمْــزِيَّا — لَيْسْ يَخْفَى جُرْمِي عَلَى مَلاَّ يَحْتَاجْ خْبَارْ

وْكِيفْ يْوَاخَدْ مَنْ حْسَنْ ظَنُّو فَـــلْــغَــفَّــارْ — فَاشْ جَاتْ ذْنُوبي قُدَّامْ غُفْرَانُولَجْمِيعْ لَوْزَارْ

وْفَاشْ جَاتْ عْلاَلِي قُدَّامْ لْفَـايْــزِينْ لـَخْـيَـارْ — نَعْمْ لْجُوَّادْ لْمُقْتَدَرْ غَوْثْ لْمَلْهُوفْ مَثْـلِي

يُومْ لْمَرْجُوعْ لِيهْ سَاعَةْ مَا يَوْفَى أَجْلِي — حَامَــلْ مَنْ الذّْنُــوبْ جْبَالْ تْـقَـالْ بِهَا حَــمْلِ

مَقْيُودْ وَلَا دُونَكْ يَا الرَّقِيبْ يْفَكّْ قَيْدْ كَبْلِي — نَرْجَا مُولاَيَا يْخَفَّفْ حْسَابِي وَيْيَسَّرْ سُؤْلِي

وْلاَ يْوَاخَدْنِي سِيدِي بَعْمَالِي وْشَرّْ فَعْلِي — خْتَمْ لِي بَلْحُسْنَى مَا نْكُونْ عَنْدَكْ شَـــاقِي

وْحَضَّرْ لِي الشّْهَادَة مَادَامْ فْلَعْمَرْ بَاقِي — وَجْعَلْنِي مَنْ أَهْلْ السّْعَادة وْكْونْ لِي لْوَاقِي

ايْلاَ أَنَا غْفَلْتْ وَسْهِيتْ أَوْ زَلَّتْ سَاقِي — عَمّْ بَرْحَمْتَكْْ لْمُومْنِينْ يَاوَاسَع بَلْطَافَكْ لَخْفِيَّة

وْبَصْلاَتَكْ الدَّايْمَة عَلَى نْبِينَاطَهَ وْشَفّْعـُـو فِــيَّـا — وَلْوَلْدِينْ رْحَمْهُومْ لَحْسَانْهُومْ وْمَاسْدَاوْ لِـــــيَّا

وْتُوبْ يَا رَبِّي عَلَى كُلّْ مَنْ فِــيهْ شِي بْلِـيَّـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرحمان: [ر ح م]. 1."هُوَ اللَّهُ الرَّحْمَانُ" : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى، أيْ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ. "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ". 2.: سُورَةٌ مِن سُوَرِ القُرْآنِ. 3."عَبْدُ الرَّحْمَانِ" : اِسْمُ عَلَمٍ مُرَ …
  • الطاغي: الطَّاغي [ طغي] فا.-: الّذي يتجاوز حدَّه قي الظُّلم والشَّر؛ يمتلىء تاريخ البشر بالطغاة ج طُغَاةٌ وطَاغُونَ
  • باطن: البَاطِنُ : فا.-: من أسماء الله الحسنى هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ.-. داخل الشيء وَذَزَرُوا ظَاهِرَ الإِثْْمِ وَبَاطِنَهُ/ تُستخرج المعادنُ من باطن الأرض.-. الخفي من كل شيء؛ يودُّ الاطلاع على بواطن …
  • بعفوك: (عَفَو) الْعَيْنُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَرْكِ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَلَبِهِ. ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ لَا تَتَفَاوَتُ فِي الْمَعْنَى. فَالْأَوَّل …
  • حلمك: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
  • سبوح: السُّبُّوحُ : من صفات الله، وهو الّذي تنزّه عن كلّ سوء.

قصائد ذات صلة

  • المعاق
  • المومس القعيدة
  • شطحات مجدوبية
  • رفيق عمري
  • شتات الروح
  • الموهوب -- الملحون --
  • العين الشهلا
  • مدابيا