شكون يدري
الشاعر: عبد العلي فيلالي بالحاج · البحر: المجتث
«شكون يدري» من شعر عبد العلي فيلالي بالحاج، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شاع وداع سري — من بكري
كل الناس ساقت خباري — وانت ما تعلم ماتدري
حار فيك امري — عشقتك من بعيد لبعيد
من اعماق الاعماق — حب شديد
حب كبير عذري — وكبرنا وفهمت الدنيا انا ونتي
ورحلت انا من مكاني وانتينا غبتي — لا بقات تجمعنا جورا او حديت
واحنا لي كنا البيت لاصق فلبيت — ساعة ساعة وليتي تجيني فبالي
ومرة مرة نسبح معاك فخيالي — يمكن تلاقينا تاني ليام
ونعشو ساعة من ديك لعوام — شكون يدري
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بقات: القَاتُ : نبات من الفصيلة السلسترية، يُزرع لأوراقه التي تُمضغ خضراء، قليلُهُ منبّه وكثيره مخدِّر، موطنه الحبشة ويزرع بكثرة في اليمن، ويدعى شايَ العرب.
- بكري: بكر: البُكْرَةُ: الغُدْوَةُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ أَتيتك بُكْرَةً؛ نَكِرَةٌ مُنَوَّنٌ، وَهُوَ يُرِيدُ فِي يَوْمِهِ أَو غَدِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً و …
- تاني: تَأَنَّى يَتَأَنَّى تَأَنَّ تَأَنِّياً [أَني]: اتُبع عدم التسرُّع؛ (مَنْ تَأَنَّى نال ما تمنَّى).- في الأَمْر وبالأَمر: تنظَّر؛ تَأَنَّى في معالجة المسألة حتى اهتدى إلى حلَِّها.
- تجمعنا: تَجَمَّعَ يتَجَمَّعُ تَجَمُّعاً : أتى وانضم؛ تجمع الجمهور في الملعب لمشاهدة المباراة.
- تلاقينا: تَلاَقَى يتَلاَقَى تَلاَقَ تَلاَقِيـاً [لقي]:- الشخصان: لقي كلّ منهما الآخر، أي وجده أو صادفه ورآه ؛ لم يتلاق الصديقان منذ زمن طويلِ/ يومُ التلاقي هو يومُ القيامة ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ.