زهرة
الشاعر: عبد العلي فيلالي بالحاج · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«زهرة» من شعر عبد العلي فيلالي بالحاج، وتقع في 50 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صول بدلالك علبكار — يابو عينين خضار
ياسراج افكاري — مولاتي زهرة الزاهرة
الاول — غار من خدك الجلار
شافو حالو لطيار — قالو يا نعم الباري
قدرتك فلخلاق ظاهرة — الندى فعرقو دار
من خجلو تورد وحمار — ضحى خدو واري
للبشار والنحلة الطايرا — الحسنية تنشد باشعار
تغني على لوتار — هيجت سجيتي وافكاري
لقيتها بين ورود حايرا — السوسان يجلب لنظار
من الفل جارو غار — يخبي حقدو ويداري
طول جيدو عليه مكابرا — غادر النمل لوكار
داير سبع دوار — ودور يمني ويساري
يغدو ويروح بلا مشاورا — والنحل يجول بين ازهار
يرشف رحيقها بعبار — ويعود لجباحو ساري
لين مالكاه مليكة جايرة — الثاني
جاد لحليم الستار — نزل علينا لمطار
بعد جو كان قاري — بها لعباد فرحانة باشرا
وانا فجوار لمسرار — خالع للسلوان اعذار
بعشقي داري — لكنو داير عليا مامرا
محجوب على لنظار — ما ندري بشمن عذار
ياك فاهم وقاري — ماشي بو نظرة قاصرة
قلت لصابغ لشفار — زول عيط العار
لا تظل مواري — ورا التيه ومور لورى
حالي يعطيك لخبار — من مورد بلا عكار
خلا دمعي جاري — خاطرت وخسرت لمخاطرا
الصد حماي النار — فعضاي كدا بجمار
غير احوالي واطواري — وليت نمشي بقدام عاترا
الثالث — نخمم ليلي ونهار
لست ندري بشنو صار — حتى تلفت عنوان داري
امولاتي قلي فاش حايرة — فيقتي لهج هزار
شتت عليا لفكار — مجروح فقراري
مشيت لرصمي مكابرا — الحمد لخالق لنوار
تقول الليل قصار — على همي واضراري
هموم الدنيا لجايرا — خور احافظ لشعار
نوارة من النوار — ضيفها لمشموم شعاري
برحيق لورود قاطرا — خلي جباد العار
فسمو يصغار ويكبار — وانا يزداد وقاري
دوك لحسدا لي مني غايرا — عطا الحي الغفار
من لا لو فعطاه شوار — يمحي جميع اوزاري
الباينة ولي هيا مسترا — صلاة من نعم الجبار
لطه ياسين المختار — من اصطفاه الباري
سيدي بو فاطما الزاهرا — عداد ذرات النار
ومن سبح فلسحار — وما من ما جاري
وعدادخيوط الصابرا — السلام يتهدى بجهار
لكل السابقين لحبار — واللاحقين فمساري
سلام الدنيا والاخرا — واسمي واجب يذكار
فبساط جمع لحضار — معروف ليهوم عياري
فيلالي بلا مفاخرا — صليو على المختار
صلاتو حرز من النار — من اصطفاه نعم الباري
وعلى الال ومن صغى ومن قرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باشعار: [ش ع ر]. (مصدر أَشْعَرَ). 1."اِحْتَفَظَ بِإشْعارِ الوُصولِ" : بِطاقَةٌ بَريدِيَّةٌ لِلإخْبارِ بِوُصولِ رِسالَةٍ مَضْمونَةٍ أَوْ حَوالَةٍ مَالِيَّةٍ. 2."إلى إِشْعارٍ آخَرَ": إلى أَنْ يَصْدُرَ أَمْرٌ آخَرُ، إِصْدارٌ.
- بدلالك: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
- تنشد: تَنَشَّدَ يَتَنَشَّدُ تَنَشُّدًا :- الأخبار: طلبها ليعلمها من حيثُ لا يعلم الناس؛ يتَنشَّدُ أخبار الناس الخاصّة.
- تورد: تَوَرَّدَ يَتَورَّدُ تَوَرُّدًا :- الخدُّ: صار بلون الورْد، أي احمرّ. -: طلب وِردَ الماءِ.- الشيءَ: استورده، أي أحضره؛ تورَّد بضاعته من خارج البلاد. - ت الخيل البلدَ: دخلته قليلاً قليلاً.