النحيلة و اللشاروالطنان

الشاعر: عبد العلي فيلالي بالحاج · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«النحيلة و اللشاروالطنان» من شعر عبد العلي فيلالي بالحاج، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كان يا سيدي حتى كان — بشار طاير فرحان

يختال بين خدود بلعمان — وكان فالسما طنان

زنبور طاير زربان — يلاحق نحيلة بين اغصان

قالت لو انت يا طنان — انا شغلي وكدان

وبشار الخير حيران — يزهو بحسن الوان

شغلي فالشهدة يبان — من بطوني خلق الرحمان

دوا وشفا لبني الانسان — هكذا جا ذكري فالقرءان

سبحان ربي سبحان — من قدر ووضع الميزان

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرحمان: [ر ح م]. 1."هُوَ اللَّهُ الرَّحْمَانُ" : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى، أيْ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ. "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ". 2.: سُورَةٌ مِن سُوَرِ القُرْآنِ. 3."عَبْدُ الرَّحْمَانِ" : اِسْمُ عَلَمٍ مُرَ …
  • الميزان: المِيزَانُ [وزن]: الآلة الّتي تُوزَنُ بها الأَشْيَاءُوأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُوا المِيزَانَ.-: السِّنجة مِنَ الحجارة والحديد وَنَحْوِهَا.-: المِقْدَارُ، اِعرف لكلِّ امرِئ مِيزَانَهُ.-: العدْلُ.-: هو ف …
  • بشار: البُشَارُ :- من الناس: حُثالتهم؛ لا تصادق بُشارَ الناس.
  • بطوني: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.
  • دوا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
  • زنبور: الزُّنْبُورُ : الزِّنبارُ، حشرة أليمة اللّسع من غشائيات الأجنحة ج زَنابِيرُ. -: شجر في طول الدّلب له ورق مثل ورق الجوز في منظره، ينعقد عنه حمل كحمل الزيتون، إذا نضج اشتد سواده وحلا جدًا فأكله الناس، الواحدة من شجره أو ثم …

قصائد ذات صلة

  • ابتهالات
  • المعاق
  • المومس القعيدة
  • شطحات مجدوبية
  • رفيق عمري
  • شتات الروح
  • الموهوب -- الملحون --
  • العين الشهلا