إن لي ذنبا عظيما ( المدائح )
الشاعر: أحمد سكيرج · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة دينية
«إن لي ذنبا عظيما ( المدائح )» من شعر أحمد سكيرج، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن لي ذنبا عظيما — وبه صرت عديما
كيف أرجو لي نجاحا — وفلاحا ونعيما
وأنا في قيد ذنبي — لا أراني مستقيما
غير أني مستجير — بالذي أضحى رحيما
وحباه الله منه — خلقا حقا عظيما
وهو خير الخلق حقا — قد حبا الفضل العميما
عمر الكون بجود — لم يزل يشفي السقيما
وهدانا لصراط — بالهدى صار قديما
سيدي يا خير هاد — كن رحيما بي حليما
فعليك الله صلى — مع سلام قد أديما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجود: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …
- لصراط: الصِّرَاطُ : الطَّريق اِهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ. - جسر ممدود على جهنّم يجوزه أهلُ الجنّة بأعمالِهم، ويكتب كذلك بالسين (سِرَاطٌ).