أنا بحبك عان ( المدائح )
الشاعر: أحمد سكيرج · البحر: المجتث
«أنا بحبك عان ( المدائح )» من شعر أحمد سكيرج، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا بحبك عان — به عن الغير غان
ولي به الفخر في — أولي الفخر طول الزمان
وكيف لا وأنا قد — دخلت كهف الأماني
به ظفرت بفوزي — مع المنى والأماني
ولم اقل غير ما قد — شاهدته في العيان
شاهدت منك أمورا — قد كل عنها لساني
فلست أوفيك شكرا — عنها بملء الأواني
ولو أطلت مديحي — فإنني فيك فان
فيا رسول الإله — العالي برفعة شان
عليك أذكى سلام — في كل حين وان
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العيان: العِيَان : مصـ.-: الرؤية بالعَيْن؛ لقيته عياناً، أي لم أشكَّ في رؤيتي له بالعين/ شاهدُ عِيان للجريمة/ أمرٌ واضح للعِيان/ (ليس الخَبَرُ كالعِيانِ)،-: حديدة في المحراث ج أَعْيِنَةٌ وعُيُنٌ.
- بفوزي: فوز: الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ، فازَ بِهِ فَوْزاً ومَفازاً ومَفازَةً. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَأَعْناباً؛ إِنما أَراد مُوجِبات مَفاوِز وَلَا يَجُوزُ أَن …
- عان: عَانَ يَعِينُ عِنْ عَيْناً [عين]:- الحفّارُ: بلغ عيونَ الماءِ؛ ظل صاحبُ البستان يحفر حتى عان. - الماءُ أو الدمعُ: سال. - ـه بعينه: أصابه بها؛ قِيلَ إن الحُسَّاد قد عانوه. - عِيانةً القومَ ولهم: صار عيناً لهم أي جاسوساً؛ …
- غان: غَانَ يَغِينُ غِنْ غَيْناً [غين]: عَطِش. - ت النَّفْسُ: غَثَت وخَبُثَت. - ت السماءُ: غامت وطبَّقَها الغيم/ غِينَ به، أي غُشِي عليه من شيْء/ غين به، أي أحاط به الدَّيْنُ/ غِينَ على قلبه، أي تغشَّتْه الشهوة.
- مديحي: المَدِيحُ : ما يُمْدَحُ به؛ أَكْثر الشعراءُ قديما من المديح للتكسب ج مدائحُ.