ذكر فان النفع في التذكار ( المدائح )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذكر فان النفع في التذكارواذكر فان السر في الأذكار
من لم يكن متذاكرا أو ذاكراأولا يذكر فهو في الإدبار
فتراه يمشي القهقرى متقهقراحتى تراه ساقطا في النار
وتراه في غفلاته لا يرعويعما جنا من حارة الأوزار
هو لا يبالي بالبلاء إلي البلىوهناك يندم لاحتمال العار
كل امرئ لابد يلقى فعلهمن بين أخيار ومن أشرار
يقضي على نفس لديه بنفسهوقضاؤه يمضى بلا أعذار
وعليه يعرض يوم عرض سعيهويراه منشورا على أسفار
من كان يعقل يعقل النفس التيأنفاسها عدت بعد الداري
من كان يعقل لا يميل إلى الهوىفهو البلاء ما دام في ذي الدار
إن الهوى يقضي بكل مهانةحينا على أربابه الاغمار
يقضي عليهم عندما قد ضيعوافي اللهو منهم أنفس الأعمار
أعطاك ربك نور عقل كاملفعسى به تنجو من الأضرار
فاعمل بما تقوى عليه مع التقىواختر بسعيك سنة المختار
أكثر من الطاعات فهي ذخيرةعظمى لها نفع عظيم جار
واجل ما تعنى به المفروضوالمسنون في الإعلان والإسرار
واحذر ضياع الوقت عند دخولهواستدرك الماضي مع استحضار
وارجع إلى مولاك من كل الخطأيا باكيا واحذر من الأضرار
واستكثرن من الصلاة على النبيإن الصلاة عليه سر سار
فالله عظمه وعظم قدرهافلتجتهد فيها مع استكثار
وامدد ثناك على النبي فانهمهما يكن يمددك بالأسرار
فمديحه يشفي القلوب لأنهيسلي من الاكدار والاغيار
ومديحه ينفي الكروب لأنهيحي النفوس بعرفه المعطار
ومديحه يأتي بخير عاجلوكمال فتح باهر الأنظار
فأملا من الامداح كتبك واجتهدفي حفظها لتفوز بالاوطار
إن المحب لمكثر من ذكر منيهوي ويلهج فيه بالأشعار
يملي مدائحه بإنشاءوإنشاد وليس يمل بالإكثار
لا سيما من كان عاشق احمدمحي القلوب ومظهر الأنوار
وهو النبي المجتبى الماحي الذيقد شاد دين الحق في الأقطار
ودعا إلى الله البرية جهرةمتحملا لأذية الأشرار
بشرى لامته التي شرفت بهوسمت به في رفعة المقدار
ولقد تمنى الأنبياء أن يحسبوامنها لدى الإيراد والإصدار
أكرم بها من امة يا فوزهابنبيها المبعوث بالإنذار
أكرم بها من امة يا سعدهابرسولها المبعوث للأحبار
سلهم ففي الإنجيل جاء بنعتهوبه تصرح سائر الأخبار
سلهم ففي التوراة صرح باسمهلكنهم ضلوا عن الإنكار
يا سيد الارسال يا سند الذيضاقت به الدنيا من الأوزار
فيراك في الدارين أكرم منجدمنج متى يدعى به للنار
فدعاك يا خير الأنام محمدإني محبك فانف لي أغياري
إني بجاهك لذت من زللي فخذفي الحالتين من التحلي عار ي
فامسح بكفك ما عراني من أذىحاشاك واحش حاشاي بالأسرار
فانا فقير يا محمد فلتجدلي بالمنى وانظر إلى إقتار
مولاي إني قد قصدتك طالبالرضاك عامل في وجه الباري
فاشفع لرقك عند ربك مانحالي والأحبة سائر الاوطار
كن للجميع مساعدا بمرادناحتى نرى في زمرة الأبرار
ويحفنا المولى رداء رضائهفي دارنا هذي وتلك الدار
فعليك آناء الزمان تحيةوعلى جميع الآل والأصهار
عن القصيدة
«ذكر فان النفع في التذكار ( المدائح )» من شعر أحمد سكيرج، من العصر الحديث، وتقع في ٤٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.