لقد قالوا مدحتك للرياء
الشاعر: أحمد سكيرج · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«لقد قالوا مدحتك للرياء» من شعر أحمد سكيرج، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لقد قالوا مدحتك للرياء — وهل يرجي فلاح للمرائي
فقلت دعوا المرائي في هواه — ولا تتكلفوا طول المراء
فربتما القبول يجر ذيلا — عليه فيجتلي أبهى المرائي
يصادف نفحة هبت عليه — من الممدوح جامعة الهناء
فيدخله إلى حضرات انس — ويمنحه مكافأة الثناء
أما كافي الرسول المادحين — الذين أتوا إليه بالرضاء
ولم يحتج لمدحهم ولكن — ثناؤهم مزيح للثنائي
فكم أدنى لحضرته مديح — أخاه فنال محمود الإخاء
وقربهم بحضرته فقرت — عيونهم وصارت في هناء
وأغضى الطرف عمن كان منهم — لدى الهيجاء هاج مع الهجاء
إلى أن جاءه والوجه منه — يكاد يذوب من فرط الحياء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المراء: مرأ: المُرُوءَة: كَمالُ الرُّجُولِيَّة. مَرُؤَ الرجلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً، فَهُوَ مَرِيءٌ، عَلَى فعيلٍ، وَتمَرَّأَ، عَلَى تَفَعَّلَ: صَارَ ذَا مُروءَةٍ. وتَمَرَّأَ: تَكَلَّفَ المُروءَة. وتَمَرَّأَ بِنَا أَي طَلَب بإِكْرام …
- المرائي: المَرْأى [رأي]: المنظر؛ هو بهيّ المرأَى حُلوُ الشمائِل/ هو منّي بمَرْأَىً ومسْمع، أي بحيث أراه وأسمعه.
- بالرضاء: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …