مديح رسول الله يشفي من الداء (المدائح)

الشاعر: أحمد سكيرج · البحر: الطويل

«مديح رسول الله يشفي من الداء (المدائح)» من شعر أحمد سكيرج، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مديح رسول الله يشفي من الداء — ويكشف ما بالقلب من كل ضراء

ومن كان مثلى وهو يسرف في الخطأ — ولم تأته لم يحظ يوما بسراء

لقد عاقني دهري فلم ءات بابه — فيا ليت دهري جاد منه بتلقاء

مناي كلها في رحابه — قبيل المنايا بين كل أخلاء

القي الرحل اسأل رفده — فيبلغني المقصود من كل حوجاء

احظي بالأماني وينجلي — عن القلب ما عانيت من كل حوباء

أكحل عيني من تراب نعاله — فأبصر ما ليست تري عين زرقاء

هنالك يحي القلب مني ويشتفي — بكشف كروب قد دهتني باسواء

فوا حزن قلبي حيث لم احظ باللقاء — و والهف نفسي حيث لم ينجلي داءي

فحتى متى والقلب يزداد كربه — وحتى متى والنفس تحمل أعبائي

أعلل نفسي والتعلل لم يفد — لديها سوى شوق يسعر أحشائي

متى يا زماني أنت تسعدني بما — أؤمله من قربه طول إناءي

لان جدت لي يا دهر يوما بقربه — تكن مسديا لي في الورى خير نعماء

فاشكر طول العمر فضلك قائلا — لك الشكر يا مولاي يا كاشف الداء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ءات: (أَتَّ) قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَتَّهُ يَؤُتُّهُ:: إِذَا غَلَبَهُ بِالْكَلَامِ، أَوْ بَكَّتَهُ بِالْحُجَّةِ، وَلَمْ يَأْتِ فِي الْبَابِ غَيْرُ هَذَا، وَأَحْسَبُ الْهَمْزَةَ مُنْقَلِبَةً عَنْ عَيْنٍ.
  • احظي: أَحْظَى يُحْظِي أحْظِ إحْظاءً [حظو]:- ـه: أدناه وقرَّب مكانته .- ـه على فلان: فضَّله عليه؛ أحظى لأبُ ابنه الأكبر على سائر إخوته. - ـه بكذا: تفضَّل به عليه أو أناله إيّاه.
  • الرحل: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح …
  • بتلقاء: [ل ق ي]. (اِسْمٌ مِنَ اللِّقاءِ). 1."جَلَسَ تِلْقاءَهُ" : مُقابِلاً لَهُ، تُجاهَهُ. 2."قامَ بِمَهامِّهِ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِهِ" : دونَ أَنْ يَتَلَقَّى أَوامِرَ مِنْ أَحَدٍ، أَيْ بِحُرِّيَّةٍ وَإِرادَةٍ. يونس آية 15 قُلْ …
  • بسراء: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ …
  • حوباء: الحُوْبَاءُ : مذ الأَحْوَبُ.-: النَّفْس؛ والعِشقُ كالمعشُوق يعذُبُ قربُه ** للمُبتلَى ويَنَالُ من حَوْبَائِه. -: الروح ج حَوْبَاوَاتٌ.
  • حوجاء: الحَوْجَاءُ : الحاجةُ؛ لم يتمكن من تلبية حَوْجاءِ صديقه/ كلَّمه فما ردَّ عليْه حَوْجاءَ ولا لَوْجاءَ، أي ما ردَّ عليه كلمةً قبيحة ولا مليحة/ ما في صدري حَوْجَاءُ ولا لَوْجاءُ، أي لا مِرْيَةٌ ولا شكٌّ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • ماذا يضرك لو تركت ملامي ( المدائح )
  • متى تجد بوصال ( المدائح )
  • إن لي ذنبا عظيما ( المدائح )
  • ذكر فان النفع في التذكار ( المدائح )
  • يا رأس مالي وربحي ( المدائح )