ماذا على الأحباب لو وصلوني ( المدائح )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا على الأحباب لو وصلونيوأنا غدوت بهم رهين شجوني
لو أنهم نظروا إلي لأشفقوامن حالتي ورثوا لفرط جنوني
كابدت بعد البعد ما عنهم بهاستهونت من فرط الشجون منوني
ولطالما انتظرت عيوني نظرةفي وجههم وأفضت دمع عيوني
عللت نفسي بالوصال وعلتيما نفستها زفرتي وأنيني
وعذرت في نهج الهوى أهل الهوىوعذلت عمن في الهوى عذلوني
يا ليتهم ذاقوا الذي قد ذقتهفإذا هم ذاقوا الهوى عذروني
ولطالما حذرت من طرق الهوىلما طرقت حماه منذ سنين
أزمان قيدني الصبا بصبابتيوأصابني بمصائب تصميني
أزمان كنت مع الشباب أشب فيلهو وخابت في هواي ظنوني
قد كنت أكثر قول سوف أتوب منزللي وقد طاوعت فيه مجوني
ومضى شبابي كالسراب وها أناذا قد سقمت وما استقمت لديني
فإلى متى هذا الغرور ولم يزلمني الغرور إلى الهوى يدعوني
غيري استقام وما استقمت ومن يكنترك استقامته استقل بهون
يا نفس قومي بين قومي من رقادكوانهجي في منهج مأمون
واستمسكي بالعروة الوثقى التيالمستمسكون بها نجوا في الحين
والعروة الوثقى طريق محمدوقوامها بالفرض والمسنون
فإذا استقمت بها بلغت إلىمناك وإنها تكفيك كل مؤن
إن النبي محمد قد جاءبالحق المبين ولم يكن بضنين
يدعى الأمين ولم يكن في قومهيدعى سواه بينهم بأمين
قد قام يدعوا للسعادة قومهويقول إني المرسل اتبعوني
وذوو السعادة صدقوه ولم يحدعنه سوى المطرود والملعون
في الله ما لاقاه من أعدائهحتى رموه بشاعر مجنون
واتاهم بالمعجزات وهم بهايرمونه بالساحر المفتون
واها على من عاندوه فإنهمهلكوا وأضحوا في العذاب الهون
جحدوا لما جاء يدعوا للهدىبلسان صدق للحقوق مبين
واتى بمحكم منزل من ربهما فيه من ريب ولا تخمين
عنت الوجوه له وحق له بانتعنوا له بتحقق ويقين
الله اكبر إن جاه محمدلا جاه أعظم منه بالتكوين
الله اكبر إن دين محمدلا دين اكبر منه في التمكين
الله اكبر إن فضل محمدقد جل مقدارا عن التبيين
عجز الأكابر أن يوفوه الثناءولو أنهم صاغوه في تحسين
لو أنهم ملؤا الدفاتر كلهابثنائه المنثور والموزون
واتوا بكل تفنن في مدحهبلغاتهم بالنحو والملحون
لم يبلغوا حق الثناء وان همقد بالغوا في مدحه بفنون
يا سيدا أثنى عليه الله فيالذكر الحكيم بخلقه الميمون
يسبي النهى باللفظ والمعنى الذيقد فاق نظم الجوهر المكنون
يا خير من قبل المديح بفضلهوأجاز مادحه بحور العين
إني مدحتك لا على إني بهأظهرت ما في كنزك المدفون
ولقد مدحتك كي تقول أحبنيفأتى بمدح في علاي مبين
وبه أنا استعطفت فضلك سيديفعسى تقر به لديك عيوني
فتمدني بالسر في سر وفيجهر وتمنحني بما يغنيني
فانظر إلي وللأحبة بالرضافرضاك عني دائما يكفيني
صلى عليك الله مع آل ومعصحب وتباع لهم في الدين
وعلى الجميع تحية لا تنتهيبنهاية في غاية التحسين
عن القصيدة
«ماذا على الأحباب لو وصلوني ( المدائح )» من شعر أحمد سكيرج، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.