السفينة
الشاعر: حامد زيد · الغرض: قصيدة دينية
«السفينة» من شعر حامد زيد، وتقع في 19 بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ضاقت وساع الفيافي والوعد متن السفينة — للطريق اللي دعاني بعد أمـان الله وأمانـه
لا تنادينـي وصونـي قلبـك الله لا يهينـة — لا يراهن في رجوعي لجل مايخصـر رهانـه
ليه مرحل عن غرامك بعدما ذقـت الغبينـة — أذكر لي شيء واحد يستحق أقعـد عشانـه
الهـوى الغـدار حـد الله مابينـي وبينـة — والرجل لاخير فيه إن ماحفظ قدره وصانـه
يوم قلبـي ماعصـاك ولاقدرتـي تذبحينـة — ليه خنتي فيه وأنتي معه من نفس الديانـه
كان ذبحي بيدك أرحملي من اللـي تفعلينـة — وإن طلبتـك تذبحينـي ماذبحتينـي لعانـه
كل جرح مـن جروحـي تذكرينـه تنكرينـه — كن مالك في نزيفـه يـد خانـت بالأمانـه
ينزف الخافق تواضع لين لطختـي جبينـه — وإلي أنا ماكنت أبيها توصل حـد الأهانـه
قلت من باب الميانـه صاحبـك وتعذبينـه — لعن أبوك أرخي شـوي ماصـارت ميانـه
طعت عقلك يوم قيل إن العقل بالبنت زينـة — لكن الشره علي إن كنت أحسب إنك تكانـه
من بعد ماكنتي أنتي في حشاي أغلي سجينه — بوعدك أبطلق صراحك وأتهمنـي بالأدانـه
كيف أبنسي ربي اللي ملهم القلب السكينة — مثل ماعانه بقـرك لانـوي فرقـاك عانـه
مزعل لأجلك البندري رجت عقـول رزينـة — وإن تهادت بالطريق الجرهدي تزهر جنانـه
كانت أول من تحكم في فـروع الياسمينـة — وإن تعدتهـن تثنـن خيزرانـه خيـزرانـه
بعتها لأجلك وصارت لأصغر طرافـك رهينـة — وإلي هي لفتت هدبها تغمرك ثقـل ورزانـه
ماقتنعت أن الخيانه للرجـل تلـوي يمينـه — لين ربـي بعثـك وذقـت طعـم الخيانـه
أسمحيلي مابقـي فينـي مكـان تطعنينـه — وأقبلي من جوف قلبي كل عطفه وأمتنانـه
والله الله في عذابك بتركـك عينـك بعينـه — دلليه ولايـرده عـن شقـاك إلـي لسانـه
وإلي أنا قررت أسافر وأمتطي ظهر السفينه — لأن مابه شيء واحد يستحق أقعد عشانه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الديانه: جمع: ـات. [د ي ن]. (مصدر دانَ). 1."اِعْتَنَقَ الدِّيانَةَ الإِسْلامِيَّةَ" : العَقيدَة الَّتِي يُؤْمِنُ بِها كُلُّ مُسلِمٍ وَيَتَعَبَّدُ بِها اللَّهَ، المِلَّةُ. 2."الدِّيانَةُ الْمَسيحِيَّةُ" "الدِّيانَةُ اليَهودِيَّةُ" …
- الغدار: الغَدَّارُ : الكثير الغَدْر، أي الذي ينقض العهد كثيراً ولا يفي به؛ أصابَه الدَّهرُ الغَدّارُ بمصائبه.
- بيدك: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …
- خنتي: خنت: الخِنَّوْتُ: العَيِيُّ الأَبْله. وخِنَّوْتٌ: لقبٌ. والخِنَّوتُ: دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ.
- ذبحي: ذبح: الذَّبْحُ: قَطْعُ الحُلْقُوم مِنْ باطنٍ عِنْدَ النَّصِيل، وَهُوَ مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الحَلْق. والذَّبْحُ: مَصْدَرُ ذَبَحْتُ الشَّاةَ؛ يُقَالُ: ذَبَحه يَذْبَحُه ذَبْحاً، فَهُوَ مَذْبوح وذَبِيح مِنْ قَوْمِ ذَبْحَى …
- رجوعي: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
- رهانه: الرِّهَانُ : مصـ. ـ: السِّباق/ خيل الرِّهَان، هي التي يُراهَنُ على سباقِها بمالٍ أو غيره/ (هما كَفَرَسَيْ رهَانٍ ) مثل يضرب للمتساويين في الفضل. ـ: مفـ رَهْنٌ، وهو ما وضع عند الشخص لينوب مناب ما أُخذ منه وَإِنْ كُنْتُمْ …