حد علمي
الشاعر: حامد زيد · البحر: البسيط
«حد علمي» من شعر حامد زيد، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حد علمي بالغلا يوم كنت أسـوى كثيـر — يوم كانت ضحكتي طبع وعنـادي سمـه
وحد علمي بالغلا يـوم خفاقـي ضريـر — قبل أهدم العشق وأبنيه وأرجـع وهدمـه
وحد علمي بالبكاء يوم لي قلب وضميـر — قبل أشوف المسلم يموت بيـد المسلمـه
إيه عدّت من يدي بـس ماعـدّت بخيـر — ليلـةٍ عيّـت تجينـي وجتنـي مظلمـه
من عرفت إحساسها كن في قلبـي نذيـر — والنهار المكتئـب بايـن ٍ مـن مقدمـه
ليلـةٍ حسيتـهـا لاتـجـور ولاتجـيـر — مثل طفـل ٍ ماحقرتـه وعيّـت إحشمـه
وأصبحت مثل شعره وأقصمت ظهر البعير — وأبتدى في موته الجرح من حيث إختمـه
صارلي بالعشق مالا هقيت أنـه يصيـر — أنظلمت بعشرت أنسـان ماكنـت إظلمـه
العشير اللي تبرى من ضلـوع العشيـر — الحـلا عـزّز خطايـاه والحـظ إخدمـه
لاتبسّم يكسـر النـور بعيـون البصيـر — وكن شمس المغربيـه تبـات إبمبسمـه
معتدل فـي قامتـه لاطويـل ولا قصيـر — ممتلي بالزين من معصمه لـي معصمـه
فيه بلوان الهدب لون غير ولـون غيـر — مثل ما للرمـش بالعيـن قصـه مبهمـه
كنها نكس البيارق علـى شـط وغديـر — ومثل لملمت الشتـات بشتـات اللملمـه
مـع سـواد مجـدّل ٍ مايثـور إلا يثيـر — كنـه اللـي ينهـم الريـح ثـم ٍ تنهمـه
ماتجمع لين قيّـد حريـر ٍ مـع حريـر — في ضـلام ٍ علّـم الليـل مالـم يعلمـه
ماهقيت إن الهدب صلف وأجفانه تغيـر — لين سلهم لعنبـوا جـد ذيـك السلّهمـه
ماعتقني ليـن سـاق البشايـر للبشيـر — يوم صد وجـاه قلبـي بشحمـه ولحمـه
والله إنه حط قلبي تحت رحمـت شطيـر — في يديـه وكـل مـاراد يقسمـه قسمـه
ياعساني ماعدم إرضاه في برد وهجيـر — ولوعدمـت مروّتـه ياعسانـي معدمـه
إن طلب عيني رضا قلت ماغيره نظيـر — وأنشرب دمي غضب قلت يستاهـل فمـه
واهنيّـه يرقـد الليـل مرقـاد الغريـر — كن نومه لابغى يهـزم الجفـن إهزمـه
وإلنا من صفرة عصير الى صفرة عصير — والسّهـر يايلـزم العيـن وإلا تلـزمـه
لو صحيح إن الحبيبين يجمعـه مصيـر — كان نفس اللي حرمني من النوم إحرمـه
والله إن مروّتـي ولّعـت فينـي سعيـر — يوم شفتـه تـل قلبـي وداسـه بقدمـه
مارحم زهرة شبابي وأنا تـوّي صغيـر — لين ضيّق خاطـري ضيّـق الله إنسمـه
إيه عدّت من يدي بـس ماعـدّت بخيـر — ليلةٍ عيّت تجـي بـس جتنـي مضلمـه
حد علمي في عناهـا عـذاب وزمهريـر — يوم قمت أوحي بالاضلاع صوت وهمهمه
وحد علمي بالرجا من نصير اليا نصيـر — يوم شفت النّفس تذبح وهـي مستسلمـه
وحد علمي بالبكا يوم لي قلـب وضميـر — قبل أشوف المسلم يموت بيـد المسلمـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البعير: البَعِيرُ : ما بلغ أربع سنوات من الإبل، ويطلق على الجمل والنافة ج بُعْرانٌ وأَبَاعِرُ وأَبَاعِيرُ.
- المسلم: المُسْلِمُ : فا.-: من كان على دين الإسلام؛ المُسْلِمُ من سَلِم النّاسُ من يده ولِسَانِه / هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ.-: المُنْقادُ.
- المسلمه: جمع: ـات. [س ل م]. "مِنَ الْمُسَلَّمَاتِ" : مِنَ البَدِيهِيَّاتِ، الأَوَّلِيَّاتِ، حَقَائِقُ مُقَرَّرَةٌ.
- المكتئب: المُكْتَئِبُ : فا.-: ذُو الكآبة، أي المتغيّر النفس المنكسر من شدّة الحزن والهمّ؛ هو مكتئب لإخفاقه في عمله. - اللونِ: ضاربٌ لونه إلى السَّواد.
- بالبكاء: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
- بالغلا: غلا: الغَلاءُ: نَقيضُ الرُّخْصِ. غَلا السِّعْرُ وغيرُه يَغْلُو غَلاءً، مَمْدُودٌ، فَهُوَ غالٍ وغَلِيٌّ؛ الأَخيرة عَنْ كراعٍ. وأَغْلاهُ اللَّهُ: جَعَلَه غالِياً. وغَالَى بالشيءِ: اشْتَراهُ بثَمنٍ غالٍ. وغَالَى بالشيءِ وغَ …
- باين: البَائِنُ : [بين]: فا.-: الظاهر بوضوح؛ الاضظراب بائن في كلامه.- من الطَّلاق: ما لا رجعة فيه إلا بعقد جديد.-. المرأَة التي انفصلت بطلاق.- من الفتيات: التي تزوجت.- من الناس: من فارق الأصحاب وهجرهم.