وجيتي تسبقين خطاك
الشاعر: حامد زيد
«وجيتي تسبقين خطاك» من شعر حامد زيد، وتقع في 14 بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا والليل والعبرة وجرح الخاطر المكسور — ونفـسٍ مـن هـجير البـعـد والحرمان مقهورة
وقلبٍ ظامي لشوفك ولا يروي ظماه بحور — وعينٍ تحتري لحظة غياب الطيـف وحـضـوره
ونار تنطفي مرة و مرة تشتعـــل وتثور — وأقـول النـار مـقـدورة وهـي ماهي بـمـقـدورة
حسبت الليل بغيابك يمرن الليالي دهـور — وكنـي شـايـل بقـلبـي ليـال الوقـت وشـهـوره
تصبرت وتقدرت وبنيت من الخيال قصور — إليـن ان الجـفـا شــد الركـايب وانتـهـى دوره
تحريتك على درب القصايد من ثلاث شهور — وحـشـا مـامـات لك غصـن يشـف المـاي بجذوره
تخيرت الغرام وجيت لاراضـي ولامجبـور — وجيتي تسبقـيـن خـطـاك مـرضـيـة ومـجـبـورة
وأنا ماكان لي راغبة أبين وأكشف المسـتور — ولـكـن الـغـرام أكــبـر مـن الـخـفـاق وشـعــوره
جمال وود وعيون ودلال وكـبريـاء شـعــور — وفـتـنـة تـخـذل عـيـون النـهـار ويـنـطفي نوره
ولك في خافقي صورة تلاشت بين ضي ونـور — وأخاف أسكت من الفرحة وتنطق بإسمك الصورة
عرفتك وانتهت رحلة قساوة قلبي المهجور — وألا يـاجـملـة أيـام الجـفـا والـصـد مشــكـورة
خذتني للجـفـا عزة وأخـذني للـعنـاد غرور — وأخـاف أكـون بعنـادي حبيب ومـات بغـروره
وإذا كانت مسافـات الخـيـانة للغـرام قبـور — وش اللي يجبر العاشق يخـون ويحـفـر قبـوره
وش اللي يجبر الشاعر يدور للشعر جمهـور — مادام إنتي مـحـبـيـنـه وعـشـاقـه وجـمـهـوره
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخاطر: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
- بغيابك: الغَيَابُ [غيب]: مصـ.-: القبر.- الشَّجرِ: عروقه.