ادلعها و اولعها

الشاعر: حامد زيد · البحر: الخفيف

«ادلعها و اولعها» من شعر حامد زيد، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الواو.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بعـد ماقابلتنـي عاتبـوهـا — على شوف الحبايب حاسبوها

خذوها وأبعدوها غصب عني — وعن وجهة طريقي جنّبوهـا

وشالوها عن عيوني غصيبه — عواذل وأغصبوني وأغصبوها

خذوها من يديني شوف عيني — وعن عيني تعدّوا وأحجبوهـا

كلام وصدّقوا بالبنـت كذبـه — وهم اللي مـن أول كذّبوهـا

وهم وشدخلهم في مال بيّـن — لبوهـا والخلايـق طالبوهـا

وفيّـه لاتخـون ولاتعـانـد — جسوره والمواعيد أرعبوهـا

مـلاكٍ كاملـه والكامـل الله — ولكـن العـواذل عذربـوهـا

وهي كلما دعتني تشتكي لـي — عن اللي سالفتنـا سرّبوهـا

تخاف وتلتفت مع كـل كلمـه — تظـن أن العـواذل راقبوهـا

تلفّت من عقب ماهي جريئـه — شجاعـه ماتهـاب وهيّبوهـا

وأهدّيها وأنـا حايـر وثايـر — مصيبـه ياعـذابٍ عذبوهـا

وهم كلما خذوها عن طريقـي — تراهم صوب قلبـي قرّبوهـا

وأنا ماتعّبـت قلبـي خيانـه — خيانـه رتّبوهـا وأحسبوهـا

ولا يعجـز خفوقـي لايقابـل — جفا من حاربـوه وحاربوهـا

وأنا لي عزّة ٍ تفرض عليّـه — أخاطب بالجفا من خاطبوهـا

وأكسر لوحة الماضي وأزيلـه — وأخرّبهـا مثـل ماخرّبوهـا

وأذوّقهم نـدم ماصـار فيهـا — وأشرّبهم من اللـي شرّبوهـا

وأدلّعهـا وأولّعهـا بنفسـي — وأشرٌّقهـا بعـد ماغرّبوهـا

وأعوّضها عن اللي راح كلـه — وعن ذيـك الليالـي كلّبوهـا

غلاها بالحشـى لازال ثابـت — ولو حتـى بغيـري حبّبوهـا

وغلاي بقلبها مـرّ وتعـدى — غلاهـا لأمهـا ولا لأبـوهـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالبنت: بنت: أَبو عَمْرٍو: بَنَّتَ فلانٌ عَنْ فلانٍ تَبْنِيتاً إِذا اسْتَخبَر عَنْهُ، فَهُوَ مُبَنِّتٌ، إِذا أَكْثَر السُّؤَالَ عَنْهُ؛ وأَنشد: أَصْبَحْتَ ذَا بَغْيٍ، وَذَا تَغَبُّشِ، ... مُبَنِّتاً عَنْ نَسَباتِ الحِرْبِشِ، وَع …
  • جسوره: الجَسورُ : المقدام الجريء؛ من راقب الناسَ مات غمّاً ** وفاز باللّذة الجسورُ. ج جُسُرٌ.
  • شوف: شوف: شافَ الشيءَ شَوْفاً: جَلَاهُ. والشَّوْفُ: الجَلْوُ. والمَشُوفُ: المَجْلُوُّ. وَدِينَارٌ مَشُوفٌ أَي مَجْلُوٌّ؛ قال عنترة: ولقد شَرِبْتُ من المُدامةِ بَعْد ما ... ركدَ الهَواجِرُ بالمَشُوفِ المُعْلَمِ يَعْنِي الدِّين …

قصائد ذات صلة

  • الاسرى
  • الفيصلي
  • قلوبنا معكم
  • الملحمة الوطنية
  • لمباني
  • فخر الامجاد
  • المملكة عندنا غير
  • القدس