الدعاء المستجاب

الشاعر: حامد زيد · الغرض: قصيدة مدح

«الدعاء المستجاب» من شعر حامد زيد، وتقع في 35 بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اشرق نهـار ابوظبـي واكتأبـت بـلاد الضبـاب — وابتلـت اريـاق الدعـا شكـر ونحيـب ومعمعـه

صحيـح مـا رد القضـاء الا الدعـاء المستجـاب — ولا تهـز المسلمـيـن الا الـظـروف المفـزعـه

الله خلـق للضيـق بـاب وللفـرج مليـون بـاب — ينـزل بـلاءه لـو يشـاء ولـو يشـاء بيرفـعـه

ما يكتـب لمؤمـن ضـرر الا ولـه اجـر وثـواب — ياشيـخ ربـك مـا يضـر المـؤمـن الا ينفـعـه

البارحـه كشّـر علـي مـن الولـه مليـون نـاب — واختـر للـدرب الشـراع اللـي هبوبـك تدفـعـه

ولا دريـت انـي سريتـك ليـن شـدّدت الركـاب — من الكويـت ولا حللـت الا علـى رحـب وسعـه

مـن لا حــزم امتـعـه ولا اتنقـالـي ثـيـاب — فزيـت لا ماخـذ ثـيـاب ولا ذكــرت الامتـعـه

دام الطريـق لهامتـك لوهـو ذهـاب بـلا ايـاب — لأجل افـرح بسلامتـك ماقطـع طريقـك وارجعـه

ياشيخ لو ان البكـى يشفـي مـن العلّـه مصـاب — مـا ظـل واحـد بالجزيـره مـا تفجـر مدمـعـه

من لا جزع من غيبتك ما عاد يجـزع مـن غبـاب — ومن لا تزعـزع مـن مصابـك ماحـدٍ بزعزعـه

ان طحت طحنا كلنا وان طبت كـل الشعـب طـاب — نفـس المصيـر اللـي جرعتـه كلبونـا نجرعـه

اللي يقاسمنـا الضمـا بنقاسمـه طـرد السـراب — واللـي يحـس بجوعنـا لامـن شبعنـا ِنشبـعـه

الله خلقنـا للظـروف المفزعـه خــوّة ذيــاب — ولا تـبـان الـخـوّة إلا بالـظـروف المفـزعـه

لو يحصل (لزايد) مصاب نشاركه نفـس المصـاب — مـا نتركـه يدفـع ثمـن إلا نتسـابـق ندفـعـه

نغضب مدام انه غضب . ننهـاب مادامـه مهـاب — نضر مـن ضـره ونخـدع مـن يحـاول يخدعـه

لأنـه قريـب لفرحنـا نبقـى لأحاسيسـه قـراب — امّـا سكـن بضلوعـنـا وإلا سكـنّـا بأضلـعـه

نحضر معاه اليا حضر ونغيـب لـه مـادام غـاب — وإن قـام قمنـا كلنـا وإن فــز فزيـنـا مـعـه

إن ما اكتأبنـا مـن غيابك.مـن يعـرف الاكتـآب — واذا الخليجي ما سمع صوتك اجـل مـن يسمعـه؟

ما شاب حبّـك للعمـل وانـت بسواعدنـا شبـاب — ياشيـخ ماتفقـد امـل طـاع الزمـن وإلا طـعـه

خذنا رقابٍ من ذهب وإضرب ولا تحسـب حسـاب — نفـداك رد اللـي تـرده واقطـع اللـي تقطـعـه

وشلون يركبنا الخطى وبطاعتك عيـن الصـواب ؟ — كيـف يتعـداك العطـى وانـت إنخلقـت بمنبعـه

مخاطبـك يـا سيّـدي ماهـو بـحـيالله خـطـاب — ومثلي مهو بكـل القصيـد اللـي بمدحـك يقنعـه

ماجيـك وجـه لوجـه مابينـي ولا بينـك حجـاب — إلا اجمع الك اللـي يعجـز الجـن الازرق يجمعـه

ماحب أوصّفك بشطر من غيـر مـا اشقّـق كتـاب — ياشيخ انا ما ابدعت شي.اوصافـك انـت المبدعـه

شوف الرجال وشوف نفسك.ويش جاب لويش جاب؟ — هو فيه احد بالكـون كلـه يصنـع اللـي تصنعـه؟

شف وانت واحد بالبلد واسمك يعيـش بكـل شـاب — وشلـون اجـل لوفيـه مثلـك بالامـارات اربعـه؟

لو ما انخلقـت انسان.لايمكـن تكـون إلا سحـاب — لأنك رفيـع ولـي عطيـت الخيـر مـا تسترجعـه

يا ذخر لصعاب الحلـول وفخـر بحلـول الصعـاب — يامرجـع شمـوخ المراجـل يالشمـوخ بمرجـعـه

يادرع حكـام العـرب يـا شـوق تلعـات الرقـاب — يانافـع النـاس بزمـانٍ قـلّـت إبــه المنفـعـه

سلامتك كثر البكـا اللـي ينـزف بدعـوة مجـاب — وسلامتـك كثـر الدعـا اللـي رحمـة الله ترفعـه

وسلامتك كثر الغـلا وكثـر المـلا وكثـر العتـاب — وكثر الزهر وكثرالمطر وكثر الشجر وكثـر أفرعـه

وكثر اللي ما بعده عـدد.ولا يوصّـل لـه حسـاب — وكثر اللي ما اعرفه ولا اسمع فيه.ولا راح اسمعـه

سلامتك منّيـه الـى آخـر شبـر فـوق التـراب — سلامتـك منّـك الـى غـرب الوجـود لمطلـعـه

من يوم نـوّرت الوطـن وأكتأبـت بـلاد الضبـاب — ماجفّـت حلـوق الدعـا شكـر ونحيـب ومعمعـه

صحيـح مـا رد القضـاء إلا الدعـاء المستجـاب — ولا تهـز المسلميـن إلا الـضـروف المفـزعـه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابوظبي: : عَاصِمَةُ الإمَارَاتِ العَرَبيَّةِ المتَّحِدَةِ بالخَلِيجِ العَرَبيِّ.
  • البارحه: البَارِحَةُ : مذ البارح.-: أقرب ليلة مضت، ما أَشبهَ الليلة بالبارحة.
  • الدعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
  • الشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
  • المؤمن: المُؤَمَّنُ : مفعـ.- عَلَيْه: المضمونُ أي ما يحميه تأمِينٌ أو ضمانٌ؛ هذه سيّارةٌ مؤمَّنٌ عليها.

قصائد ذات صلة

  • الاسرى
  • الفيصلي
  • قلوبنا معكم
  • الملحمة الوطنية
  • لمباني
  • فخر الامجاد
  • المملكة عندنا غير
  • القدس