من تحت لتحت

الشاعر: حامد زيد · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة حزينة

«من تحت لتحت» من شعر حامد زيد، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو تعرف الخطايا كيف كنـت محـروم — كان سود الليالي يوم طحـت سمحـت

لو هموم المفـارق مثـل كـل الهمـوم — ماتشوفون عينـي بالدمـوع سبحـت

ولو تحن المشاكل عقب حب الخشـوم — كان حبيت خشـم المشكلـه واستحـت

بين صـدة عزيـز وكبريـاء مهـزوم — عين شحت علـى وعيـنٍ استسمحـت

بس مالله خلقني مـن بكـاي معصـوم — وادري انه المحاجر لو تفيض افضحت

والله اني على جرحي صبـور وكتـوم — لكن ان الدمـوع ان روحـت روحـت

اعذلتنـي ظروفـي وانهكتنـي عـزوم — والوجيه احزنت لي والقلـوب افرحـت

اشهـد ان الليالـي ماتعـرف السلـوم — قلب جافي لقاه ووجـه صافـي بحـت

راهنتنـي تبلـل بالـدمـوع الكـمـوم — ويشهد الله عليهـا راهنـت واربحـت

احرمت نور عيني من غلا ريـم قـوم — بذرةٍ وارتوتنـي واثمـرت واطرحـت

جـادلٍ دوم ماهـي مثلهـا كـل يـوم — استضاحت غموض وبالغموض اوضحت

دورت بين قلبـي والهـدب درب نـوم — وامرحت وين مـدري المهـم امرحـت

تنحت اسمي بقلبٍ جيت فيـه معـزوم — واسمها بين جلـدي والعظـام انحـت

مثل جفنـي لعينـي بالنعـاس محكـوم — كل مانمت نامت كل ماصحـى صحـت

ماتعارض كلامي غيـر عنـد اللـزوم — بس لا قمت اسولف واندمجت سرحـت

دايم ازعل عليها بـس قلبـي رحـوم — وهي تموت بعذابي من تحت لي تحـت

مثل وجه العلاقه فـي ثيـاب الخصـوم — ان تطيبت طابت وان جرحت اجرحـت

خصها الله بوصفٍ من خيـال معـدوم — لا اذان اسمعتبـه ولاعيـون المحـت

كن ربي خلقهـا مـن بيـاض الغيـوم — ومن كفوف السحابـه بالـورد القحـت

عن سواها فرقهـا بالقمـر والنجـوم — وكل عذرى تباهـا بالجمـال انزحـت

بالحلا هي كـوم وباقـي النـاس كـوم — كفـتٍ عادلوهـا بالبشـر وارجـحـت

حسبي الله على اللـي مابغاهـا تـدوم — من بعد كيف كانت شوف كيف اصبحت

لاتحقـق وصـال ولا فـراق محتـوم — خطـةٍ قربتنـي للفـشـل وانجـحـت

لعنة العشق تبقى مثل ضرب السهـوم — لو محى الوقت جرحه صورته ما انمحت

كيف ابنسى وانا اللي من جفاف لسموم — ماحشمت العيـون ولا الدمـوع فلحـت

كانهـا بالحميـا كـل ربعـي قــروم — لو يلدون لاصعاب الظـروف صلحـت

اجزم ان كنت ياقلبي شجـاع وجـزوم — لـد لعيـون بنـتٍ لا التفـت الفحـت

ماتهيـن البخيـل الا يديـن الـخـدوم — دام كـف الخطايـا بالجـفـا لـوحـت

نطح الباس باس ونطـح اللـوم لـوم — وان تهدت تهـد وصيـح ان صيحـت

ياتعيـش بمعـزه ياتمـوت محـشـوم — ودك ان الليالـي لافعـلـت امـدحـت

عمر ضعـف الاراده مايسـر الرخـوم — ضربت السيف لوبيدين الشجاع ذبحـت

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المشكله: المُشْكِلَةُ : المُعْضِلَةُ، أو القضيّة المطروحة إلى معالجة؛ تحاول الدّولة معالجة المشكلاتِ الاقتصادية ج مَشَاكِلُ ومُشْكِلاتٌ.

قصائد ذات صلة

  • الاسرى
  • الفيصلي
  • قلوبنا معكم
  • الملحمة الوطنية
  • لمباني
  • فخر الامجاد
  • المملكة عندنا غير
  • القدس