من تحت لتحت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو تعرف الخطايا كيف كنت محرومكان سود الليالي يوم طحت سمحت
لو هموم المفارق مثل كل الهمومماتشوفون عيني بالدموع سبحت
ولو تحن المشاكل عقب حب الخشومكان حبيت خشم المشكله واستحت
بين صدة عزيز وكبرياء مهزومعين شحت على وعينٍ استسمحت
بس مالله خلقني من بكاي معصوموادري انه المحاجر لو تفيض افضحت
والله اني على جرحي صبور وكتوملكن ان الدموع ان روحت روحت
اعذلتني ظروفي وانهكتني عزوموالوجيه احزنت لي والقلوب افرحت
اشهد ان الليالي ماتعرف السلومقلب جافي لقاه ووجه صافي بحت
راهنتني تبلل بالدموع الكمومويشهد الله عليها راهنت واربحت
احرمت نور عيني من غلا ريم قومبذرةٍ وارتوتني واثمرت واطرحت
جادلٍ دوم ماهي مثلها كل يوماستضاحت غموض وبالغموض اوضحت
دورت بين قلبي والهدب درب نوموامرحت وين مدري المهم امرحت
تنحت اسمي بقلبٍ جيت فيه معزومواسمها بين جلدي والعظام انحت
مثل جفني لعيني بالنعاس محكومكل مانمت نامت كل ماصحى صحت
ماتعارض كلامي غير عند اللزومبس لا قمت اسولف واندمجت سرحت
دايم ازعل عليها بس قلبي رحوموهي تموت بعذابي من تحت لي تحت
مثل وجه العلاقه في ثياب الخصومان تطيبت طابت وان جرحت اجرحت
خصها الله بوصفٍ من خيال معدوملا اذان اسمعتبه ولاعيون المحت
كن ربي خلقها من بياض الغيومومن كفوف السحابه بالورد القحت
عن سواها فرقها بالقمر والنجوموكل عذرى تباها بالجمال انزحت
بالحلا هي كوم وباقي الناس كومكفتٍ عادلوها بالبشر وارجحت
حسبي الله على اللي مابغاها تدوممن بعد كيف كانت شوف كيف اصبحت
لاتحقق وصال ولا فراق محتومخطةٍ قربتني للفشل وانجحت
لعنة العشق تبقى مثل ضرب السهوملو محى الوقت جرحه صورته ما انمحت
كيف ابنسى وانا اللي من جفاف لسمومماحشمت العيون ولا الدموع فلحت
كانها بالحميا كل ربعي قروملو يلدون لاصعاب الظروف صلحت
اجزم ان كنت ياقلبي شجاع وجزوملد لعيون بنتٍ لا التفت الفحت
ماتهين البخيل الا يدين الخدومدام كف الخطايا بالجفا لوحت
نطح الباس باس ونطح اللوم لوموان تهدت تهد وصيح ان صيحت
ياتعيش بمعزه ياتموت محشومودك ان الليالي لافعلت امدحت
عمر ضعف الاراده مايسر الرخومضربت السيف لوبيدين الشجاع ذبحت
عن القصيدة
«من تحت لتحت» من شعر حامد زيد، وتقع في ٣١ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.