يا من بلحظ البابلي تولّها

الشاعر: صالح كاشف الغطاء · البحر: الكامل

«يا من بلحظ البابلي تولّها» من شعر صالح كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا من بلحظ البابلي تولّها — فتر اللحاظِ أدقّ من فتر السهى

هي كالسيوف وما بهنَّ كما بها — إنْ كنت تهوى أن ترى مُقَل المها

أبداً وحسن سوالف الآرام — قِفْ بين أكنافِ الغوير وكثبه

تجد المها ترعى القلوبَ بعشبِهِ — قل للخليل إذا حللتَ بقربه

عُجْ بالمطي على الغوير تجد بهِ — صوراً تبيح عبادة الأصنامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البابلي: أَبْلَى يُبْلِي أَبْلِ إبلاءُ [ بلي]: بذل أقصى جهده! أبلى في الحرب/ ابلى بلاءً حسناً، أي بذل جهداً عظيماً وجيداً.- ـه اللهُ: صنع به صنعاً جميلاً؛ ما علمتُ أحداً أبلاه الله أحسن مما أبلاني، وقد يكون للشر ايضاً؛ يبلي اللهُ …
  • اللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
  • بالمطي: قال تعالى: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾ [القيامة : 33] أي: يمدّ مَطَاهُ، أي: ظهرَه، والمَطِيَّة: ما يركب مطاه من البعير، وقد امتطيته ركبت مطاه، والمِطْوُ: الصاحبُ المعتمد عليه، وتسميته بذلك كتسميته بالظّهر.
  • بعشبه: العُشْبَةٌ : كلُّ نبات رخوٍ موسميّ السّاق والأوراق الذاوية؛ عُشبة البراغِيث، هي بزر قطوناء/ عشبة البواسيرهي حشيشة الخطاف، تستعمل جذورها الغلاظ في مداواة البواسير/ عشبة الدّبّاغين، تستعمل في دبغ الجلود الفاخرة وتحوي مادة …
  • بقربه: القُرْبَةُ : القَرابَة؛ بيني وبينه قُرْبَة.-: ما يُتقرّبُ به إلى اللهِ تعالى من أعمال البِر والطاعة وَمِنَ الأعْرَابِ مَن يُؤْمنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَيَتخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللهِ ج قُربَاتٌ، وقُرَ …
  • بلحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • إنّ القضاءَ لمنصبٌ
  • بعثتُ لقاضي المسلمين رسالةً
  • طاف بين الندمان يجلو شموساً
  • أشرت إليه هل علمتَ مودّتي
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد